في ظل النمو الاقتصادي المستمر للدولة، وفي ظل منح فرص استثمارية لصغار المستثمرين من المواطنين ودعمهم والوقوف معهم بهدف إنجاح مشاريعهم،
نجد من الجانب الآخر أن جدار البيروقراطية في الإجراءات الرسمية لفتح المشاريع يقف أحيانا عائقا أمام مسار تحقيق أحلام رواد الأعمال مهما كان حجم مشاريعهم.
وصلتني هذه الملاحظة التي أضعها على طاولة المسؤول ليجد لها حلا واضحا ونهائيا في ظل التطوير المستمر الذي تنتهجه قطاعات الدولة المختلفة.
«سلام عليكم أخوي حسن:
الله يسلمك عندي مشكلة وأظن أغلب الناس تواجه هالمشكلة الله يسلمك، أنا بإذن الله فاتح محل (....)، وزارة (...) بغت مني موافقة من جهة أخرى ورحت لهم أطلع التصريح فقالوا الموظف في دورة تدريبية،
رحت حق المسؤول الأعلى يخلصني قالي الموظف محد ومحد عنده النموذج إلا هو قالي خذ رقمه اتصله اسأله!!
على أي أساس أنا اتصله؟
هل أنا مديره أو مسؤول؟
وأخذت رقمه واتصلت شاسوي ابخلص موضوعي ومارد علي،
ورحت اليوم الثاني حصلت موظف يسوي الكتاب وقالوا باقي توقيع المدير والمدير محد!!
ومحد بداله يوقع إلا هو
وهو حاليا في إجازة
وأقول حق السكرتير أنا أدرس برع
أبي الموضوع يخلص
قالي شاسوي يعني
وماعرف شقولك!!
وأتمنى يوصل لأكبر جهة مختصة عن طريقك لأن مصالح الناس تتعطل من غير أي سبب مقنع وآسف عالإزعاج».
أتوقع الموضوع واضح ولا يحتاج إلى تفسير أكثر، ومتبق الآن أن نعيد حساباتنا ونحاسب من لا يحاسب!!
آخر وقفة..
إلى متى يا سادة المسؤول مسافر والمفتاح معاه!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق