الثلاثاء، 31 مارس 2015

انتظر التقاعد !!


خلال الفترة القليلة الماضية، ومن خلال تواصلي المجتمعي مع الكثيرين من الإخوة والأخوات، سواء في مركز الإبداع الثقافي، أو عبر التواصل الشخصي، أو في مجالس بعض المقربين، تكررت على مسامعي وبشكل لافت جملة كنت أستبعدها من قاموس كلماتي (انتظر التقاعد وافتك)، رغم أن بعض من ذكرها هم من الجيل الصاعد، والذين ننتظر منهم العطاء خلال الفترة القادمة إلا أنهم قالوها!! 
لا أنكر صراحة أنني صدمت كثيراً من تكرار هذه الجملة، خاصة من موظفي الحكومة والبعض من القطاع الخاص، مما يستدعي أن نتوقف قليلاً ونراجع ذواتنا وبيئة العمل التي نعمل بها، ومدى ملاءمتها لتطلعاتنا الوظيفية لتحقيق أهدافنا الجوهرية.
طبعاً التقاعد هو المصير النهائي لكل موظف مدني أو عسكري، قطاع حكومي أو خاص، فمهما طال به الزمن أو قصر فلا بد أن يترك المكان للأجيال التالية لتأخذ فرصتها وتبدأ مشوارها العملي في التدرج الوظيفي، فلا تتوقف عجلة الزمن بخروج فلان أو وفاة فلان.
ولكن الغريب في الأمر تكرار جملة (انتظر التقاعد وافتك) بصيغها المتعددة، ولكن المحصلة أن فلاناً ينتظر التقاعد بفارغ الصبر (وبيفتك!! طيب بيفتك من ماذا؟؟) مما يجعلك تشعر وكأن العمل أصبح حملاً ثقيلاً جاثماً على صدر الموظف صباح كل يوم، وبالتالي انعكس ذلك عليه وعلى الآخرين، سواء كانوا أصدقاء أو زملاء أو مراجعين، أي إن الطاقة السلبية انتقلت منك للآخرين دون قصد، وهنا تكمن الخطورة! 
التقاعد الطبيعي يعتبر فترة راحة للذهن والجسم بعد رحلة شقاء طويلة قضاها الموظف بين دهاليز العمل، أخذت من وقته وجهده وصحته وأسرته، وهنا جاء الوقت كي تسكن الروح وتهدأ عجلة العطاء، وتعود لأسرتك من جديد في عمر الستين أو حسب قانون كل دولة.
ولكن أن يفكر موظف في عمر الثلاثين أو الأربعين بالتقاعد المبكر بل ويلح عليه، فهنا ألف علامة استفهام نضعها ونتوقف عندها أيضاً لنبحث في الأسباب والحلول.. إلا في حالة أنها رغبة شخصية من الموظف لأسباب خاصة به، فهنا الوضع يختلف برمته!! 
آخر وقفة 
الموظف بحاجة للأمان الوظيفي أحياناً
أدركوا ذلك للأهمية.. رجاء

الاثنين، 30 مارس 2015

أبناء التوحد أمانة !!


في بحث سريع عن مرض التوحد وجدت ما يلي: 
هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات.
وهنا وصلتني رسالة من أم محمد حول وضع واقعي يعاني منه أبناؤنا من فئة التوحد.
السلام عليكم أخوي حسن..
معاك أم محمد، يا ريت لو تقدر تساعدنا توصل صوتنا، احنا أمهات الأطفال التوحديين بقطر اللي ممكن يندمجون بالمدارس المستقلة واللي الشفلح تركهم بقوائم الانتظار لعدة سنوات لحين وجود لهم شاغر!
مطلبنا..
أن يكون قسم الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة (جميع المدارس) قسم متخصص.. فيه أخصائيين تخاطب.. سلوك... علاج وظائفي... مهب كل من هب ودب يدخل هالقسم على أن هالقسم هو الأخف ضغط في العمل وعيالنا هم اللي يدفعون الثمن.
والله إني استغرب...المفروض هو أهم قسم ويلاقي اهتمام من هالناحية أكثر من أي قسم آخر.
والله بذمتكم عيالنا... والله بذمتكم عيال الوطن...
بكره يكبرون وتكبر مشاكلهم إذا ما حصلوا اهتمام من الحين...
وبكره يصيرون عيالنا...عيال الوطن...يصيرون حمل زايد عالمجتمع...وكله بذمتكم...
أغلب الموظفين بأقسام الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة ناس مش مؤهلين ولا عندهم خبرة..
ولا حتى يعرفون شنو توحد...وكيف اتعامل معاه.
يخي خل يرحمونا ويرحمون هالعيال...ترا التوحديين تخف حدة الاضطراب عندهم إذا حصلوا تدريبات وأخصائيين سنعييين وبشوشين مو متجهمين وضايقه الوسيعه عندهم مثل وااايد أخصائيين في مراكز كثيرة.
احنا أولياء أمور أطفال التوحد نبذل اللي بوسعنا نعمله لعيالنا.. وواجباتنا كثيرة وشاملة ومن ضمنها بعض الأخصائيين اللي هم بحاجة لإعادة تأهيل، وياما صارت حوادث واعتداءات على عيالنا وكسروا عزوم عيالنا.. بس ما زلنا مستمرين نبحث لهم عن الأفضل، وخصوصا الخدمات المقدمة من الحكومة واللي فيها مراقبة أكثر مثل المدارس المستقلة.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.. انتهى. 
وللتوحد أسس وراثية قوية وعادة ما يلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل. وتتطور هذه المؤشرات تطوراً تدريجياً، ولكن بعض الأطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل أكثر من الطبيعي، ثم يبدؤون في التراجع أو التدهور. 
وتساعد التدخلات السلوكية والمعرفية والخطابية الأطفال المصابين بالتوحد على اكتساب مهارات الرعاية الذاتية ومهارات اجتماعية ومهارات التواصل. وقد تطورت ثقافة التوحد فأصبح هناك بعض الأفراد الذين يسعون إلى تلقي العلاج، وغيرهم الذين يؤمنون بأنه ينبغي قبول المصابين بالمرض واعتبارهم مختلفين وعدم التعامل معهم على أنهم يعانون من اضطرابات. 
آخر وقفة 
هل من مدرك لوضع أبناء التوحد ومساعدتهم؟

الأحد، 29 مارس 2015

وبدأت الاختبارات !!


تنطلق صباح اليوم الأحد اختبارات الباقة الثالثة للدور الأول من اختبارات المجلس الأعلى للتعليم في جميع المدارس المستقلة بعد توزيع الجدول الموحد، وكذلك الاستعدادات القصوى التي بدأتها مدارسنا تمهيداً وتأهيلاً لطلابنا بهدف الدخول للاختبارات بهدوء وطمأنينة.

ولا ننكر أن جميع الأسر بدأت فعلياً بمراجعة أبنائهم الطلبة دراسياً خلال الفترة الماضية، سواء بالمراجعة المباشرة أو عبر موقع المدرسة الإلكتروني، أو موقع المجلس الذي قدم النماذج المتوقعة للمراجعات والاختبارات، تسهيلاً على الطلبة بغية تحقيق أعلى معدلات للنجاح، تمهيداً لدخولهم ماراثون الاختبارات الوطنية مع نهاية العام الدراسي الأول، حيث أعلنت حالة الطوارئ بشكل عام في كل بيت.
لا ننكر أن الراحة النفسية وتقسيم الوقت والاستعداد النفسي والعقلي كل ذلك وأكثر مطلوب منا أن نوفره لأبنائنا الطلبة، مع الحرص على توفير وقت للراحة والحوار وامتصاص الغضب والقلق من نفسية الطلبة، فهم أحوج لنا اليوم أكثر من أي وقت مضى خلال العام الدراسي.
نحثهم بأسلوب محبب على التحصيل العلمي والتفوق ولا نقارنهم بالآخرين، ونحاول أن نخفف عليهم قلق الدراسة والاختبارات، ولا نضغط عليهم بل نلازمهم كي تطمئن نفوسهم ويتمكنوا من التركيز والابتعاد عن التشويش المتوقع، خاصة خلال هذه الفترة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية التغذية.

لتتضح الصورة لنا جميعاً 

المطلوب من طلابنا الحصول على %٧٠ في الاختبارات الثلاثة ونسبة %٣٠ في الاختبارات الوطنية ليصبح المجموع %١٠٠ مقسومة على ٢، فتكون النتيجة %٥٠ فسيحقق الطالب النجاح، أي على الطلاب الجد والاجتهاد من أول السنة الدراسية وحتى نهايتها، وعدم الاستهانة بأي اختبار فصلي أو أنشطة مطلوبة منه بل يجتهد ونسأل الله لهم التوفيق.

آخر وقفة.. 

نراجع معهم.. نتابع معهم.. نجلس معهم.. نتحاور معهم.. لا نتركهم.

الخميس، 26 مارس 2015

والحل ؟!


فاجأني خبر استيلاء ٣ من موظفي بنك محلي على ١٠ ملايين ريال من حساب شبه متوقف لأحد العملاء الأثرياء وتحويله إلى حساباتهم الخاصة، ثم تقاسموا فيما بينهم المبلغ مستغلين بعض الثغرات التي مكنتهم من إتمام العملية التي لم يتم اكتشافها إلا بعد فترة!! 
طبعاً الموضوع غريب جداً وأثار استنكار كل من علم به، خاصة أن لجوءنا إلى البنوك كخيار وحيد جعلنا بين المطرقة والسندان، فإذا احتفظت بـ١٠ ملايين ريال في البيت من الطبيعي أنك ستخشى على سرقتها أو تلفها أو فقدانها لأي سبب كان، وإن اتجهت بها إلى البنك ربما تجد الثلاثي المرح بانتظارك لسرقة أموالك وتقاسمها، تاركين لك خيار رفع قضية أمام المحاكم على البنك مستغلين طول الإجراءات لحين النظر في القضية وتبعاتها. 
بصراحة حيرة وجدنا أنفسنا فيها اليوم، والسبب أن القطاع المالي في الدولة مراقب مراقبة شديدة بدرجة غير مسبوقة، خاصة القطاع البنكي، فهناك متابعة وتدقيق ومراقبة مستمرة من قبل المصرف المركزي، لذلك أصبحت الحادثة محل حديث ونقاش وانتقاد من قبل البعض منا، متسائلين هل كل حساب لم يتحرك منذ فترة لأي سبب كان، سواء بالسحب أو بالإيداع يعطي الحق للموظف المختص أن يصبح محط أنظار وإعجاب وإقبال من قبل بعض ضعاف النفوس من العاملين في البنوك، بحيث يتم السحب والتحويل والتقسيم فيما بين الثلاثي المرح؟! 
أين المراقبة الداخلية للبنك على حساب العملاء الأثرياء؟
وما هي الثغرات التي تم استغلالها من قبل الثلاثي المرح؟ 
وكيف لم تتم مراقبة حسابات الموظفين الثلاثة والتضخم المفاجئ الذي طرأ عليها؟! 
وهل تضمنون لنا أن هذا الفعل لن يتكرر من موظفين آخرين؟! 
والحل يا جماعة الخير؟ 
هل الصدفة كشفت المستور؟ 
أم مراقباتكم على الموظفين كشفت الحقيقة؟ 
أم أن الثري نهض من سباته مطالباً بثروته فاكتشفتم؟! 
لا نعرف طبعاً تفاصيل الموضوع، وهل ستعيد البنوك سياستها المراقبية الحسابية مستقبلاً على حسابات كلا الطرفين الموظف والعميل بعد هذه الحادثة؟ أم أن الأمور طيبة والمجرم سيأخذ جزاءه وننسى الموضوع كأن لم يكن؟! 
آخر وقفة 
والحل.. ماذا أنتم فاعلون؟

الأربعاء، 25 مارس 2015

أين الخصوصية !!


خدمة العملاء أو الشؤون الإدارية أو شؤون الموظفين هي من الإدارات المهمة في أي جهة، سواء حكومية أو خاصة، حيث إنها تحتوي على خصوصيات المتعاملين أو الموظفين من ملفات وأوراق، سواء في هذه الجهة أو تلك، وربما البعض منها نظم العملية عبر الأرقام المتسلسلة التي بالفعل نجحت في ضبط اختلاط الحابل بالنابل وكشف أسرار العملاء أمام الغير، خاصة في قطاع البنوك. 
وتستغرب صراحة من تصرف بعض الإخوة هداهم الله من سوء تعاملهم في مواقف كان من المفترض أن يكون تصرفهم فيها أكثر حكمة ودراية، فعندما تنوي إنهاء معاملة خاصة بك في جهة عملك مثلاً، فإنك تتجه مباشرة للإدارة المعنية وللموظف المختص، وهذا هو الوضع العادي. 
فتجد بجوار الموظف يجلس أحدهم متحدثاً بأريحية في مواضيع عامة رياضية واجتماعية وأسرية وغيرها من المواضيع، وطبعاً ذوقياً أنت تنتظر واقفاً بعيداً لحين إنهاء معاملته، ثم يأتي دورك لتجلس، وهذا التصرف الصحيح طبعاً. 
ولكن تفاجأ بأن الضيف يبادرك بالحديث قائلاً: (حياك خلص أمورك أنا مطول). 
فتبتسم بأدب واحترام معتذراً أنك ستنتظر لحين انتهائه.. ولكنه يصر قائلاً: (أنا ما عندي شي بس مريت أسلم واسولف مع الربع وبطلع). 
طبعاً أنت هنا تقع في حيرة من أمرك، هل تجلس وتنهي معاملتك بكل ما تحملها من خصوصية، أم تعتذر وتأتي في وقت لاحق؟ 
فتنظر للموظف نظرة استفهام واستياء تنتظر منه تعليقاً، ولكنه يبادرك بابتسامة بلهاء قائلاً: (محد غريب حياك!!). 
فتجلس مضطراً وعلى مضض متأففاً محاولاً إيصال رسالة للضيف بأن للعمل خصوصية احترمها، فيبدأ الموظف بصوت عال بسرد معلوماتك الخصوصية من راتب أساسي، وبدلات، ومهام خارجية، وخصومات، وعلاوات، وخلافه من معلومات تهمك أنت فقط. لتفاجأ بالضيف العزيز يعلق (ما شاء الله هذا كله راتبك!!). 
فتنظر لهما بتعجب وفي داخلك ألف سؤال وسؤال من الموقف الذي وجدت نفسك فيه دون سابق إنذار، باحثاً عن إجابة كيف سمح الموظف بهذا الوضع؟ 
وكيف يتجرأ ضيفه العزيز معلقاً على خصوصياتي المادية بهذه الجرأة؟
ولماذا أصلاً يجلس الضيف أثناء وجود مراجع لموضوع خاص؟ 
وأين الخطأ هنا؟ 
هل مني لأني جلست؟ 
أم من الضيف الذي لم يراع خصوصية المكان؟ 
أو من الموظف الذي ابتسم وكأن الأمر عادي؟! 
إنها مواقف غريبة تحدث بشكل شبه يومي في بعض الجهات التي لم تقنن زيارة الأصدقاء والأحباب والأغراب لمقار العمل الرسمية للموظفين، فكانت النتيجة كشف أسرار الموظفين، والتي من المفترض أنها بين أيدٍ أمينة.
آخر وقفة 
لشؤون الموظفين خصوصية نرجو أن تحترم!

الثلاثاء، 24 مارس 2015

نتطلع للأفضل !!


تحية تقدير خاصة للمجلس الأعلى للصحة، وذلك لدوره الكبير في متابعة كافة الملاحظات والشكاوى التي تصله، سواء عبر وسائل الإعلام المختلفة أو حتى من المتضررين مباشرة، هذا بالإضافة إلى سعيهم الدؤوب في كشف الحقائق، ومعاقبة المتسبب وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها بعد إثبات التقصير.
كنا نسمع في السابق عن حالات كثيرة تعاني بسبب إهمال طبيب أو سوء تشخيص أو عملية لم تنجح، وكنا نستغرب من عدم اتخاذ أي إجراء ضد الطبيب المسؤول عن الحالة، سواء التحقيق معه -بناء على شكوى مقدمة- دون عقاب يذكر، مما أثار البعض منا ورفض البعض الآخر الاستسلام لمشرط الجراح خوفاً من العواقب.
ولكن اليوم وبعد التطور الكبير الذي تشهده القوانين والأنظمة الطبية، وكذلك جميع المرافق الطبية في الدولة وفق المعايير الدولية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، والذي أصبح منافساً قوياً من خبرات وأجهزة ومعامل وصروح وإدارات، لذلك أعتقد الوضع تغير، فهناك رقابة ومتابعة وقانون يحدد أطر العلاقة بين الطبيب والمريض من حقوق ووجبات ومسؤوليات. البعض منا كان يرفضها في البداية، ولكن اليوم ضمنت حقوق جميع الأطراف. 
نعم ما زالت الآمال والطموحات تطالب بوضع أفضل ومُرضٍ من قبل جميع المرضى والمتعاملين مع القطاع الطبي في الدولة، خاصة في ظل ازدياد عدد السكان، وارتفاع عدد المراجعين، فمن الطبيعي الوضع لا يخلو من القصور في بعض القطاعات.
ولكن في المجمل الوضع مُرضٍ إلى حد ما للبعض منا، ولله الحمد أفضل بكثير من دول أخرى، خاصة أن الدولة خصصت ١٥٣ مليار ريال للمشاريع الكبرى خلال ٢١ شهراً، منها الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والمونديال، وهذا يدل على مدى اهتمام الدولة بالقطاع الصحي.
نعم فهناك تحديات ربما لا نعلمها تواجه القائمين على القطاع الصحي لا ننكرها، ولكن الإخوة في هذا المجال يعملون جاهدين على تذليلها، وتقديم أفضل خدمة للمرضى والمراجعين في كل القطاعات، وإن تعذر ذلك فإن الحل البديل هو العلاج في الخارج مع المتابعة.
آخر وقفة
نقدر لكم جهودكم ونتطلع معكم للأفضل دائماً

الاثنين، 23 مارس 2015

ولدنا يستاهل !!


أثارني قبل عدة أيام كاريكاتير للمبدع محمد عبداللطيف يصف فيه باختصار حال بعض السادة المسؤولين عندما ينحون جانباً اللوائح والقوانين والأنظمة بشكل مؤقت من أجل إنهاء معاملة فلان، أو توظيف فلان، أو ترقية فلانة، في حين أن طابور الانتظار طال أمام مكتبه ينتظرون تكرم سيادته للتوقيع على معاملاتهم أو الالتفات لهم. 
(مشّوا معاملته يستاهل) ربما ظلمت الكثيرين لو فعلاً جاءت في غير محلها، وبالمقابل ربما أنصفت أخيراً إذا جاءت في محلها، ولم تتجاوز اللوائح والتشريعات والأنظمة المعمول بها. 
ويقال إن اليوم دخلت في قاموس التجاوزات والاستثناءات التي في غير محلها لدى بعض المسؤولين جملة. 
((ولدنا يستاهل))!! فلو بحثت في قواميس اللغة والترجمات العالمية فلا تعرف لها معنى، سوى إما أنه من زمرة المدير وأقربائه أو أنها مكافأة خدمة غير معروفة الملامح أداها ولدهم وتتبع المسؤول!!
جملة ((ولدنا يستاهل)) نجدها اليوم قد تجاوزت حدود السرعة المحددة في سلم الترقيات والاستثناءات والامتيازات والمكافآت للبعض، بل وحتى في التوظيف في أفضل الأماكن والأفرع، لنجد أنفسنا في نهاية المطاف متهجئو الكلمات أصبحوا مسؤولين على أصحاب الخبرات والشهادات العليا، فضاعت الأمانة وضاعت مصائر الناس والسبب «ولدنا يستاهل»!! 
لذلك وصفها البعض بأنها فرصة لصعود البعض على أكتاف البعض من أجل إرضاء البعض، بغض النظر عن مدى الضرر الواقع على البعض، خاصة في المعاملات المهملة منذ سنوات، والتي تنتظر لفتة فقط، ولكن للأسف إلى اليوم دون تحريك ساكن يطمئنهم أن أمورهم في وضع أفضل، لذا فإن وصية السيد المسؤول تعتبر فوق كل اعتبار، فلا ضير من انتظارهم أكثر ما دام ولدنا سيحقق حلمه!! 
آخر وقفة 
ولدنا يستاهل.. قلبت موازين العمل اليوم

الأحد، 22 مارس 2015

الاختيار الصعب !!


تمر في حياتنا مواقف وأحداث كثيرة، منها المتوقع ومنها غير المتوقع، فليس كل ما تتمناه تدركه وتصل إليه أو تستمر فيه، 

والشواهد كثيرة في حياتنا اليومية.
أمنياتنا كثيرة ومثلها أحلامنا وأهدافنا، نحاول جاهدين أن نحققها قدر المستطاع، فنوظف كل الإمكانيات والطاقات التي نملكها في سبيل ذلك، ونسعى بكل ما أوتينا من صبر واطمئنان بهدف الوصول إلى غايتنا.
تواجهنا تحديات. 
تواجهنا صعوبات. 
يواجهنا أيضاً أشخاص محبطون لنا. 
قد تهتز ثقتنا في قدراتنا أحياناً، ولكننا نعود ونحدد مسارنا مرة أخرى وننطلق.
نسير متوكلين على الخالق، ونحث الخطى، ونسعى جاهدين.
منا مَن يصل منتصراً على أقرانه، ومنا من تحبطه الظروف فيعود أدراجه باحثاً عن ذاته، لأنه لم يحذف لا، من عبارة لا أستطيع، بل جعلها تحدد طريقه.
لذلك لا بد أن نبتسم في وجه التحديات، لأن هذا سيساعدك على استعادة ثقتك في نفسك، والبدء من جديد في النهوض والانطلاق، خاصة إذا كان الهدف يستحق الانتظار والصبر من أجل تحقيقه، فالثقة تجعلك تتمسك بتحقيق أحلامك.
ابحث في ذاتك عن مواطن القوة واكتشفها، واستغلها لتحقيق كل أحلامك، طالما أنها لا تؤذي الآخرين، وتجاهل مواطن الضعف والقلق مؤقتاً لحين البدء بالخطوة الأولى، لأن القلق أمر شاق، ربما يحبطك فجأة فلا تلق له بالاً وتجاهله.
لذلك انهض اليوم من سباتك، وانطلق في حياتك اليوم.
ولا تنتظر المجهول لأنه مفقود وغير معلوم الملامح، فالأمر يستدعي اليوم فعلاً أن ننطلق من جديد، ولا نيأس، فما مضى كان درساً تعلمنا منه وتعلم منا.

آخر وقفة 

لا تسل نفسك لماذا..؟ 
بل سل نفسك لِمَ لا..؟

الخميس، 19 مارس 2015

موعد المونديال الجمعة !!


أخيراً وبعد أخذ ورد واجتماعات وزيارات ومناوشات صحافية وتدخلات من بعض الأطراف الدولية، ستعقد اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اجتماعها لمناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها ملف توقيت إقامة مونديال ٢٠٢٢ في دولة قطر، والذي ثار حوله جدل واسع، وربما يحسم الموعد في الشتاء إن شاء الله.

7 وزارات في مبنى واحد! 
ستشهد منطقة الهلال خلال الفترة المقبلة افتتاح مجمع الخدمات الحكومية، ليصبح السابع بعد عدة مجمعات افتتحت سابقاً. وبالطبع فإن هذه الخطوة ستحسب إيجابياً للوزارات السبع المقرر افتتاح أفرعها داخل المجمع، من أهمها البلدية وكهرماء والخارجية، وذلك تسهيلاً على المراجعين، وتسريعاً للمعاملات، خاصة أن الهلال تقع في قلب الدوحة.
«فياغرا» بالمعرفة! 
أثارني خبر تلك الصيدليات التي تصرف بعض الأدوية بدون وصفة طبية للمرضى، مستغلة حاجتهم الماسة للدواء، دون مراعاة ظروفهم الصحية الأخرى، فقط التحصيل المالي هو الأهم، وكما تعلمون أن بعض الأدوية لا بد أن تصرف بوصفة طبية ولمدة معينة، وليس بالمعرفة وبالغمز من تحت الطاولة، ونحمد الله أن هناك جهات واعية في مجلس الصحة تتابع عن كثب هذا التسيب والتجاوز اللا مسؤول.
وين رئيس المجلس البلدي؟ 
من المفاجآت الأولية في أسماء المرشحين لانتخابات البلدي في دورته الخامسة، هو عدم ترشح رئيس المجلس الحالي السيد سعود آل حنزاب للفترة الثانية، في خطوة أعتبرها إيجابية منه، وذلك لفتح المجال أمام مرشحين آخرين للدخول والمنافسة، سواء على كرسي المجلس أو الرئاسة، وأذكر أنه قال خلال مقابلة تلفزيونية إنه يؤيد تجديد الدماء، ودخول وجوه جديدة للمجلس، فكان هو أول من نفذ ذلك.. أهنئ المهندس سعود آل حنزاب على هذه الخطوة، والله يوفقك فيما سيعهد إليك من مهام مستقبلية، خاصة أن الكل يشيد بحسن إدارته خلال هذه الدورة.
قناة البدع
الشغل الشاغل للوسط الإعلامي اليوم قناة البدع الفضائية، والتي طال انتظار انطلاقتها الرسمية بعد فترة تجريبية جعلت الجميع يتساءل عن ماهية القناة وتوجهها وهويتها، وربما البعض طالب بأن لا تكون نسخة مكررة لقنوات أخرى موجودة، بل يطالب البعض بأن تدخل بفكر وشكل ومضمون مغاير عن القنوات الحالية، ليكون هناك تنوع في القنوات، وتلبية لجميع الرغبات.. منتظرين بفارغ الصبر انطلاقتها الرسمية والمتوقعة -حسب بعض المصادر- في نهاية أبريل والله أعلم.
آخر وقفة 
أتمنى لكم إجازة نهاية أسبوع سعيدة 
ونلتقي صباح الأحد إن شاء الله

الأربعاء، 18 مارس 2015

خوش ريّال !!


تحدث معي أحد الإخوة (بو فارس) قبل فترة عن أحداث مرت عليه، وجد نفسه في موقف قد يحسد عليه أو لا يحسد، ولكن في المحصلة يقول إنه تعلم درساً لم ولن ينساه طوال حياته، بل وينصح الجميع بالاستفادة من نتائجه، لأن ما حدث كان بالإمكان أن لا يحدث ولكنه حدث!! 
يقول بوفارس: كنت في أحد المطاعم بصحبة إخوة أعزاء نتبادل الأحاديث عن مشاريع تجارية، ومدى جودتها اليوم ونجاحها، وإذ بأحدهم يهمس في أذني (عندي لك خوش ريال) بيدخل معاك شريك في تجارة عارف السوق وذكي وأضمنه لك!! فقلت بدون تفكير أين هو؟ فكان الوعد ثاني يوم مباشرة وفي نفس المطعم!! 
جاء الموعد وحضرنا جميعاً، وبدأنا الحديث عن المشروع وحجم الشراكة والمردود المالي، وكانت الأمور سهالات جداً عكس تصوري السابق عن التجارة وهمومها ومشاكلها، فكنت أسمع منهم وأحلم وأهيم في خيال الفكر والثراء الفاحش بين فيلا في ريف بريطانيا، وبين قاعة خاصة في المطارات إلى استثمار في شركة بترولية، وهلم جرا من الأحلام الصاروخية، خاصة أنه كرر على مسمعي كثيراً «أنا مستعد ابلط لك البحر الذهب». 
وبالفعل بعد المقابلة مباشرة استخرجت السجل التجاري، وحددت نوع النشاط، وفتحت حساباً بنكياً بمبلغ كبير يعتبر تحويشة العمر بالنسبة لي وهو رأس المال، وطبعاً لأنه شريك فله حق السحب والتوقيع لأني سلمته شيكات موقعة على بياض من طرفي لزوم العمل حتى لا يتعطل، وهذا طبعاً جاء بناء على عقد شراكة بيننا، هو بحكم خبرته صاغه لنا ووقعت عليه لثقتي فيه وفي كلام صديقي. 
(خوش ريّال)!! 
بدأنا في عقد الاجتماع تلو الاجتماع، وحددنا الاتجاه ورأس المال والانطلاقة، واتصلت في فلان وفلان وبعض المعارف لتسهيل الأمور، بدلاً من عرقلتها في الجهات التي سنعمل معها. 
وبالفعل بدأت تدور عجلة الإنتاج والأرباح والتوريد والاستيراد والاتفاقات والرصيد يتحرك بين زيادة ونقصان، حسب كشف البنك الشهري الذي يصلني لأتأكد أن الأمور على ما يرام، وطبعاً خيالي بحلم الثراء يعلو يومياً درجة ولا يهبط لأني مشارك معاي (خوش ريّال). 
حقيقة بسبب الصداع اليومي للتفاصيل الكثيرة في المشروع التي لا أفهمها عادة لانشغالي الصباحي في عملي، ومن الطبيعي هو يفهمها وصلت معه لصيغة تفاهمية تقول (انت دير وآخر الشهر عطني المقسوم)، وهذا ما تم مع أول ثلاثة شهور والأمور طيبة.. 
ولكن 
فجأة قرر السفر لظرف طارئ، فأرسل لي رسالة نصية من هاتفه الذي لم يعد يستقبل اتصالاتي إلى اليوم، يقول: اضطررت للسفر آسفاً ولا أنكر أنك أطيب شريك عرفته.. مع السلامة.. 
طبعاً من نيتي الطيبة أرسلت له رداً، متمنياً له السلامة والعودة سريعاً.. 
والغريب أن رسالتي لم يستلمها إلى اليوم، رغم مرور ٩ أشهر!! 
تتوقع يا بوعلي ماذا اكتشفت بعد سفره!! 
ملخص كلامي لك وجدت (ديوناً ومطالبات وعقوداً وهمية ورصيد البنك صفراً). 
وحلمي تبخر، وضاعت الأمنيات مثلي مثل غيري، وروح بنفسك وشوف القضايا في المحاكم وبتعرف..
احذروا قبل أن تتشاركوا معهم!! 
آخر وقفة
ضحايا (خوش ريّال) زادوا.. فانتبهوا!!

خوش ريّال !!


تحدث معي أحد الإخوة (بو فارس) قبل فترة عن أحداث مرت عليه، وجد نفسه في موقف قد يحسد عليه أو لا يحسد، ولكن في المحصلة يقول إنه تعلم درساً لم ولن ينساه طوال حياته، بل وينصح الجميع بالاستفادة من نتائجه، لأن ما حدث كان بالإمكان أن لا يحدث ولكنه حدث!! 
يقول بوفارس: كنت في أحد المطاعم بصحبة إخوة أعزاء نتبادل الأحاديث عن مشاريع تجارية، ومدى جودتها اليوم ونجاحها، وإذ بأحدهم يهمس في أذني (عندي لك خوش ريال) بيدخل معاك شريك في تجارة عارف السوق وذكي وأضمنه لك!! فقلت بدون تفكير أين هو؟ فكان الوعد ثاني يوم مباشرة وفي نفس المطعم!! 
جاء الموعد وحضرنا جميعاً، وبدأنا الحديث عن المشروع وحجم الشراكة والمردود المالي، وكانت الأمور سهالات جداً عكس تصوري السابق عن التجارة وهمومها ومشاكلها، فكنت أسمع منهم وأحلم وأهيم في خيال الفكر والثراء الفاحش بين فيلا في ريف بريطانيا، وبين قاعة خاصة في المطارات إلى استثمار في شركة بترولية، وهلم جرا من الأحلام الصاروخية، خاصة أنه كرر على مسمعي كثيراً «أنا مستعد ابلط لك البحر الذهب». 
وبالفعل بعد المقابلة مباشرة استخرجت السجل التجاري، وحددت نوع النشاط، وفتحت حساباً بنكياً بمبلغ كبير يعتبر تحويشة العمر بالنسبة لي وهو رأس المال، وطبعاً لأنه شريك فله حق السحب والتوقيع لأني سلمته شيكات موقعة على بياض من طرفي لزوم العمل حتى لا يتعطل، وهذا طبعاً جاء بناء على عقد شراكة بيننا، هو بحكم خبرته صاغه لنا ووقعت عليه لثقتي فيه وفي كلام صديقي. 
(خوش ريّال)!! 
بدأنا في عقد الاجتماع تلو الاجتماع، وحددنا الاتجاه ورأس المال والانطلاقة، واتصلت في فلان وفلان وبعض المعارف لتسهيل الأمور، بدلاً من عرقلتها في الجهات التي سنعمل معها. 
وبالفعل بدأت تدور عجلة الإنتاج والأرباح والتوريد والاستيراد والاتفاقات والرصيد يتحرك بين زيادة ونقصان، حسب كشف البنك الشهري الذي يصلني لأتأكد أن الأمور على ما يرام، وطبعاً خيالي بحلم الثراء يعلو يومياً درجة ولا يهبط لأني مشارك معاي (خوش ريّال). 
حقيقة بسبب الصداع اليومي للتفاصيل الكثيرة في المشروع التي لا أفهمها عادة لانشغالي الصباحي في عملي، ومن الطبيعي هو يفهمها وصلت معه لصيغة تفاهمية تقول (انت دير وآخر الشهر عطني المقسوم)، وهذا ما تم مع أول ثلاثة شهور والأمور طيبة.. 
ولكن 
فجأة قرر السفر لظرف طارئ، فأرسل لي رسالة نصية من هاتفه الذي لم يعد يستقبل اتصالاتي إلى اليوم، يقول: اضطررت للسفر آسفاً ولا أنكر أنك أطيب شريك عرفته.. مع السلامة.. 
طبعاً من نيتي الطيبة أرسلت له رداً، متمنياً له السلامة والعودة سريعاً.. 
والغريب أن رسالتي لم يستلمها إلى اليوم، رغم مرور ٩ أشهر!! 
تتوقع يا بوعلي ماذا اكتشفت بعد سفره!! 
ملخص كلامي لك وجدت (ديوناً ومطالبات وعقوداً وهمية ورصيد البنك صفراً). 
وحلمي تبخر، وضاعت الأمنيات مثلي مثل غيري، وروح بنفسك وشوف القضايا في المحاكم وبتعرف..
احذروا قبل أن تتشاركوا معهم!! 
آخر وقفة
ضحايا (خوش ريّال) زادوا.. فانتبهوا!!

الثلاثاء، 17 مارس 2015

٣٠٠ ألف سائح زاروا قطر في يناير


خبر تفردت به معظم صحفنا المحلية يوم أمس، وأثلج صدور البعض منا، والذي يؤكد النجاح الملحوظ لخطة هيئة السياحة من أجل دعم السياحة العائلية الداخلية، حيث هيئت البنية التحتية من فنادق ومواقع وبرامج سياحية ما كان لها دور كبير في دعم التوجه السياحي الإيحابي للدولة. 

%29.8 زيادة في حالات الطلاق خلال يناير 
كنا نأمل أن نقرأ الرقم بطريقة عكسية وليس تصاعدية، وكنا سنفرح أكثر لو برامج وجهود الجهات المعنية بالأسرة قد حصدت ثمارها، ولكن ما قرأناه أعتقد نسف كل الأحلام والخطط. والاجتماعات الدورية والهادفة إلى التقليل من حالات الطلاق، فهل يعقل هذا الكلام يا جماعة الخير بدل النقصان.. زيادة!! 
كيف تبني منزلاً.. 
هو أحد البرامج الإيجابية التي يقدمها بنك قطر للتنمية لمن يرغب منا في بناء بيت المستقبل، من خلال النصائح والإرشادات وتقييم شركات المقاولات، كما توجد دورات تدريبية في تقدم العلم النظري والعملي للمتدرب، ليكون لديه دراية عامة وشاملة حول مراحل بناء بيت المستقبل!
غاب الاعتماد فغابت المسابقة!! 
كنا نتسابق في الفترة الماضية لتشجير وتزيين حديقة المنزل، وذلك من أجل تحويل المساحات غير المستغلة في البيت إلى منظر جمالي، والسبب الآخر هو الفوز في مسابقة أجمل حديقة منزلية، ولكن ما استغربنا منه اليوم صراحة هو إلغاء الجائزة بسبب غياب الاعتماد المالي المخصص لها من قبل وزارة البلدية.. لا أعرف المبرر، ولكن أجزم أن الكثير منا ساءه هذا الخبر، وكنا نتمنى فعلاً أن تستمر لا أن تتوقف!! 
الكابتن منيرة الدوسري
فتاه قطرية شقت طريق التحدي بطموح النجاح والتميز رغم مرضها لفترة، فهي نموذج للإرادة والثقة والخطوات المدروسة، حلمت بالطيران فحققت حلمها، وحلمت اليوم أن تتخصص في مجال التدريب للطيران، وستحقق ذلك إن شاء الله، أتمنى أن يتم استضافتها في برامج المدارس اليوم لشرح تجربتها في عالم الطيران، سواء الهليكوبتر أو المائي، وهذا هو الجديد، فلها كل تحية وتقدير.
جائزة القيادة العالمية المرموقة
للمدير التنفيذي لـ «حمد» 
طبعاً خبر جميل، أسعد البعض منا أن تكون هناك قيادات في المجال الصحي تتسلم جائزة عالمية بهذا المستوى تقديراً وتكريماً، وهذا يدل على حسن اختيارنا للمسؤولين العاملين في القطاع الطبي، كما يدل على مدى خبرة صاحبها في مجال تقديم رعاية صحية عالية الجودة للمرضى في دولة قطر وخارجها، ولكن نأمل في المرة المقبلة أن تكون من نصيب مدير تنفيذي قطري.. مبروك.
آخر وقفة 
تراجع عن قرارك في الوقت المناسب لو تطلب الأمر منك ذلك!!

الاثنين، 16 مارس 2015

عصر الورق !!

في حلقة الأمس من برنامج «في الضحى» عبر شاشة تلفزيون قطر، تم تسليط الضوء على خدمة إلكترونية في غاية الأهمية بصراحة في حياتنا اليومية، ألا وهي «مطراش ٢»، حيث تعتبر أنموذجاً ومثالاً لعدد كبير من الخطط التي أطلقتها مؤسسات الدولة لتطوير البنية التحتية للخدمات الإلكترونية تمهيداً للانتهاء من عصر الورق والتوقيع والختم والطابع والدمغة وابحث عن فلان وفلان لاعتماد معاملتك.
وفي لمحة سريعة عن هذه الخدمة التي أطلقتها وزارة الداخلية مشكورة نجد أن:
-عدد المستخدمين المسجلين في نظام «مطراش 2» بلغوا 116914 مستخدماً.
-عدد الخدمات المتاحة على «مطراش 2» هي 100 خدمة.
-عدد المعاملات اليومية على «مطراش 2» تراوحت بين 4000 - 12600 معاملة.
- عدد المعاملات على أجهزة الخدمة الذاتية في المجمعات التجارية 240 معاملة.
-عدد المعاملات على موقع وزارة الداخلية حوالي 700 معاملة.
إذاً نجد من هذا الحصر السريع أن الإخوة في وزارة الداخلية بدؤوا فعلياً في التخلص من الورق ومخلفاته، وتحول الوضع اليوم عندهم إلى معالجات إلكترونية ذكية لا تستهلك الوقت والجهد والتعب، بل كل ما عليك هو الدخول للموقع وإنهاء معاملتك في أقل من ٣ دقائق، وقبل حتى أن تنتهي من شرب شاي الصباح فالعلم تطور. 
لذلك من حقنا نسأل ونعرف الإجابة إن أمكن، ففي ظل التطور التكنولوجي الذي اجتاح العالم، ووجود وزارة مختصة للغة العصر الحديث، مع اهتمام بالغ من قيادات الدولة بهذا الشأن، إلا أن بعض الجهات الحكومية ما زالت محلك سر، لا خطوة لمواكبة التطور، ولا تفكير في التحديث والتعديل، وكأنه عمل توارثوه أباً عن جد، واستمروا عليه محلك سر!! 
والغريب أن بعض الجهات ما زالت تنتهج أسلوب (لتوقيع فلان اطلع له الدور العاشر، والختم عند فلان، انزل له الدور الأول..) ولا كأن في العالم الحديث هناك ما يسمى بالحكومة الإلكترونية.. فهم ما زالوا يعتمدون على المعاملات الورقية التي لا تواكب تطلعات وآمال وأحلام طموح جيل المستقبل.
ناهيك عن قلة المواقف تحت أبراج الوزارات الخدمية.
ناهيك عن المرور ومخالفاتهم للمخالفين منا.
ناهيك عن الازدحام في الشوارع الداخلية قرب الأبراج.
مع العلم أن الأمر بسيط جداً، كل المطلوب منك أيها المسؤول هو أن تبدأ فعلياً الخطوة الأولى وهي التفكير مع فريق عملك. 
ثم تحدد متطلباتك للخدمة التي ستوفرها للجمهور.
ثم ابحث عن شركات منفذة وتعاقد معها وانتهى الأمر.
فأنت قادر 
أعتقد عصر الطابع والدمغة والختم والمخلصين انتهى وولى إلى غير رجعة، فاليوم نحن نعيش في عهد لغة البرمجة العصرية والبدائل عن الختم والتوقيع، وهذا يتطلب منكم الاستفادة من تجربة وزارة الداخلية التي وفرت الكثير والكثير على الجمهور المتعامل معها، وأنجزت معاملاتهم بكل يسر وسهولة دون الحاجة لزيارة أي مركز خدمي للداخلية، لذا أرجوكم أعيدوا التفكير، مع ضرورة وضع جدول زمني ينتهي في السنة الفلانية، يهدف إلى التقليل التدريجي من استخدام الورقيات.

آخر وقفة 
إن لم تكن قادراً فغيرك قادر!!
أضف تعليقاً

الأحد، 15 مارس 2015

ضرر و خطر !!


لو سلمنا أن عدد سكان دولة قطر حوالي مليوني و٣٠٠ ألف نسمة، وأن نسبة العمالة هي الرقم الأكبر في تعداد السكان اليوم، وربما تصل إلى مليون و٥٠٠ ألف حسب الجنسيات والمهن.
والغريب في الأمر أن نسبة العمالة في تزايد مستمر ولا تتوقف وبشكل شهري، وذلك بسبب الكم الهائل من المشاريع التنموية التي تتولاها الدولة باستمرار أو القطاع الخاص.
ولا ننسى أن هناك تسهيلات كبيرة تقدمها الدولة لأصحاب رؤوس المال لجلب العمالة المهرة بغية الإسراع في تنفيذ خططهم التعميرية بمختلف المواقع.
ولكن إلى متى سيستمر هذا الحال الذي بدأ يقلقنا جميعاً بصراحة، خاصة أن استخراج تأشيرات العمالة ليس بالأمر الصعب، بل من السهل، بفضل الإجراءات الميسرة ، ولكن أرجع أقول إلى متى؟.. 
ولكن هل يرضيكم..!! أن نتحول إلى شعب ذكوري تغلب عليه العمالة، وهي فئة معروف عنها تدني التعليم والدين مما أدى إلى تنوع الجرائم وكثرتها!! 
كنت وما زلت في يوم من الأيام أسأل سؤالين لا ثالث لها:
هل كل هذه العمالة هي فعلاً لديها عمل ومهام ونحن بحاجة لها معنا ولنا كشركاء التنمية..؟ 
ماذا لو منحناهم فترة (من... إلى) لتصحيح أوضاعهم أو الترحيل.. يا ترى هل أسطول القطرية سوف يسعهم لترحيلهم على دفعات؟
نحن لسنا ضد تواجدهم معنا والعيش بيننا، فالأرزاق بيد الله، ولكن بتنظيم أكثر وإدراك أكثر مما سبق.
فقد بدؤوا يزاحموننا في القطاعات الخدمية اليومية لدرجة كرهنا فيها تواجدهم معنا أحياناً.
حتى في مراكز التسوق والحدائق العامة تجدهم هناك وفي بعض المدن العريقة دون هدف سوى مضايقة الآخرين أو التنفيس عن أنفسهم.
فنحن لا نطلب المستحيل، ولكن نطلب من الجهات ذات الصلة متابعة الموضوع عن كثب، والانتباه لأعدادهم المتزايدة، بحيث يكون هناك تنظيم ووعي لجميع الأطراف.
نحن نطمح إلى: 
حل واقعي للكم الهائل من العمالة سواء المهرة أو السائبة، وحصرهم وفرزهم، فهناك الهارب، وهناك العاطل، وهناك ضحية سماسرة التأشيرات، وهناك الرافض للعمل، وهناك من يبحث عن عمل!! وحالات كثيرة يعتبر وجودها (ضرراً وخطراً) على مجتمعنا، ونكتفي بالموجود.. 
أو أن يتم استبدالهم بأسر فاعلة في المجتمع وناشطة، ويكون لها دور إيجابي في دفع عجلة الاقتصاد معنا إلى الأمام، بدل التحويلات الشهرية للخارج!! 
فلا تجديد للعمالة بدون مشروع حقيقي على أرض الواقع، يكفينا انتشار الآلاف منهم في كل مكان، مما تسبب في مضايقتنا حتى في الخدمات الأساسية لحياة المواطن، وأهمها الصحة.. 
آخر وقفة 
أحدهم همس في أذني انت بس افتح مكتب وانا بجيب لك ٤٠ عامل!!

الخميس، 12 مارس 2015

وينكم عنهم !!


في رسالة إلكترونية تلقيتها من الفاضلة أم المها كتبت فيها عن موضوع في غاية الأهمية، وتطالب الجهات الإعلامية بتسليط الضوء عليه من أجل علاج هذه المشكلة القديمة الجديدة المتجددة المستمرة دون وعي أو متابعة من بعض أولياء الأمور، اختصرتها لي بجملة «وينكم عنهم؟».. 
كتبت: 
أخوي حسن يوم الخميس الماضي وفي الإجازة الأسبوعية المعتادة اتفقت مع عيالي اني آخذهم إلى أحد المجمعات التجارية، بهدف الاستمتاع بالألعاب المتوفرة هناك، والتي تجتذب الأطفال عادة، وبعد أن دخلنا ودفعنا وبدأنا نأخذ دورنا في كل لعبة لاحظت طفلاً صغيراً يبكي وحيداً، وعندما سألته قال إن ماما ميري ضربتني!! فسألته كيف تضربك؟ أمك وين؟ قال: خلتني وراحت!! 
تقول فبدأت ألاحظ أن هذا الطفل ما هو إلا ضحية الخادمة، ومثله عشرات الأطفال المتواجدين في ملاهي الأطفال أسبوعياً مع الخدم أو السائقين بعيداً عن أهلهم وعن عين الرقيب! وكنت أسأل كل طفل أو طفلة أشاهده وحيداً أو يبكي عن والدته، فكان الرد راحت وتركتني، أو مشغولة مع صديقتها، أو في بيت جدي معزومة!! 
طبعاً أخوي حسن أنت فاهم قصدي (بسبب إهمال الطفل بيد الخادمة بدون عين الأم المراقبة والناصحة والراعية لأبنائها)، لأن بالمقابل وجدت أيضاً نماذج أخرى سببت الإزعاج والأذى للأطفال المتواجدين هناك بسبب غياب دور الرقيب الناصح، فلا تتصور أخي حسن حجم المعاناة التي يشعر بها الطفل جراء غياب الوالدين الأسبوعي عنهم!! 
انتهى.. 
طبعاً الرسالة مفهومة وواضحة أعزاءنا القراء، والكل يسأل وينكم عن عيالكم؟ لماذا تركتموهم في يد الخادم أو السائق فسببوا لنا ولأنفسهم وللآخرين الأذى المتواصل؟ ولا ننسى أنها الأيام الوحيدة التي نمكث بها مع أبنائنا على انفراد ولمدة ساعات ممكن من خلالها أن نبني علاقة طيبة وناجحة ومتميزة مع أبنائنا، بدلاً من جفا التواصل طوال الأسبوع، بسبب أعمالنا أو مدارسنا أو انشغالنا القهري. 
آخر وقفة 
لبعض أولياء الأمور وينكم عن عيالكم؟

الأربعاء، 11 مارس 2015

حوار في الجامعة !!


ندوة حوارية بعنوان «السلامة المرورية مطلب شبابي» جمعتني يوم أمس في جامعة قطر مع رجال إدارة المرور والمهتمين والداعمين لهذه الحملة، والتي نظمها قسم الإعلام بالجامعة، وبحضور عدد من الطلاب والطالبات.
حيث اتصفت بالصراحة والصدق والمداخلات والتصريحات والنصائح، استمعنا من خلالها إلى رأي الطلاب والردود الرسمية من قبل المرور حول السلامة في الطريق، وواجبات وحقوق جميع الأطراف، مع بعض التجارب الشخصية الواقعية لحوادث وقعت لبعض الحضور، بسبب الاستهتار في الالتزام بقانون المرور.
لا أنكر أنني استفدت كثيراً من هذه الندوة، فهي تناولت مواضيع ساخنة ومهمة، واليوم الشباب بحاجة لها للانتباه والحذر من مفاجآت الطريق، وقد زاد من فوائد هذه الندوة وجود الرجل الأول في السلم الهرمي للمرور، متمثلاً في مدير الإدارة محمد سعد الخرجي الذي كان بمثابة الأب الناصح، والأخ المحاور، والمسؤول الواثق في هذه الندوة.
ولكن ما لفت نظري تكراره جملة كذا مرة أنه واثق كل الثقة أن الجيل الحالي جيل مثقف، ويدرك إدراكاً تاماً حق الطريق، وأنه يعلم كل مسؤولياته، وشدد على أن رجل المرور يطبق روح القانون أحياناً، نظراً لأمور كثيرة تؤخذ في الاعتبار.
كما أن المداخلات كانت إيجابية وبناءة، والكل كان يتابع باهتمام، ويحاول أن يستفيد من وجود المهتمين والمختصين في هذا الشأن.
آخر وقفة 
قسم الإعلام جامعة قطر.. جهد مشكور وتميز دائم.. 
شكراً لكم

الثلاثاء، 10 مارس 2015

محد غريب !!


نتغرب ونتعب ونسهر وندرس ونتعلم ثم نعود للوطن، وفي داخلنا حلم العمل والتطوير والعطاء، بعد سنوات الغربة نصل ونبدأ مشوار البحث عن عمل في كل حدب وصوب إلى أن تتم الموافقة بعد المقابلة، وهنا يبدأ حلم الجد، والاجتهاد يتحول إلى واقع مع أول يوم دوام رسمي.
تبدأ وأنت في داخلك حب الالتزام والإقبال للعمل، تغلق هاتفك، تترك تويترك وتتجنب الفيس بوك، وتمكث في مكتبك وأنت مركز في عملك، وتنهي كل الالتزامات المكلف بها رغم (كثرتها)، ولكن تسمع صوت الكلام والجدال وتحليل المباريات من المكتب المجاور لك منذ الصباح، فتظن أن هناك خلافاً مع مراجع، فتذهب تستكشف الأمر، فتجد مجموعة من الموظفين في مكتب زميلك مجتمعين فيقول لك أحدهم: حياك.. 
(محد غريب)!! 
تبتسم وتعود لمكتبك وأنت مستغرب، وتسأل أليس لديهم أي مهام عمل؟؟ وتحاول تكمل مهامك فتتذكر أن المسؤول المباشر طلب مقابلتك، فتصعد له ومعك بعض الأوراق لتوقيعها، وقبل أن تصل مكتبه تسمع صوت الضحكات والأحاديث الودية من مكتبه، فتصل وتنتظر برهة عند الباب إلا أن المسؤول يطلب منك الدخول قائلاً: تعال حياك كلهم ربعي في الميلس.
(محد غريب)!! 
تعود مكتبك وأنت مستغرب وتقرر إكمال يومك دون التدخل في شؤون الآخرين، وتمكث ما تبقى من الوقت حتى الثانية، موعد الخروج الرسمي طبعاً، فيأتيك اتصال من مدير مكتب (العود) يطلب بعض المعاملات السرية لعرضها الآن بحضورك، فترتبك وتقلق وتبدأ بحصر المعاملات السرية وتجمعها متجهاً بحذر إلى مكتب العود خوفاً من أن يكشفها أحد الموظفين فهي سرية.. 
تصل وتدخل مباشرة إلى مكتب العود فيرحب بك ويطلب منك إغلاق الباب، فالملفات سرية لا يسمح باطلاع أحد عليها، وتبتسم لثقته العمياء بك، رغم حداثة توظيفك، وتجلس للمناقشة، ولكن.. من أين أتى هذا الغريب وجلس أمامك فتنظر للعود مستفسراً فيبتسم قائلاً (محد غريب) هذا أخوي!! 
آخر وقفة.. 
يا جماعة الخير انتبهوا 
(محد غريب) كشفت مصايب وأسرار بيوت الناس 
ومشاريع كبيرة ومناقصات سرية وصفقات المستقبل!!

الاثنين، 9 مارس 2015

بدر بلال الذي لم أعرفه !!


عرفته صغيراً وقابلته كبيراً 

شخصية رياضية منذ الصغر في فريج المنتزه 
ربما عرفه البعض منا عن قرب، ولكني عرفته اليوم أكثر عن أي فترة مضت.. 
أتذكر في بداية الثمانينيات «دبل كيك» بدر بلال، ومن منا لا يذكر هذا اليوم في أستراليا، والذي اعتبر أجمل وأشهر هدف على مستوى العالم؟ ومن منا لا يعرف الجيل الذهبي للرياضة القطرية؟
جلست معه لمدة ساعة تقريباً عبر لقاء بلا موعد، تحادثنا كثيراً وتحاورنا أكثر، ولكنه كان الأخ الكبير المرشد لي وللآخرين دون أن يعلم. 
تحدثنا عن سيرته الرياضية قبل وبعد تركه لعب كرة القدم في نادي السد، وتحدثنا عن علاقاته بالوسط الإعلامي والرياضي والاجتماعي، وكيف كان محباً لأسرته ومتلازماً معهم دائماً. 
تحاورنا عن برنامج الحكم، وكيف أصبح مثالاً يحتذى به في أغلب التلفزيونات العربية والعالمية، والشهرة التي حققها البرنامج، ومناصفته وتقييمه للحكام، وكيف تم تكريمهم في محافل عالمية، وكيف أصبح للبرنامج بعد إنساني . 
تحدثنا عن علاقته بقناة الكأس، ومدى الدعم الذي حصل عليه من المسؤولين، وتفهمهم الكبير لدور البرنامج في دعم مشوار الحكام عبر محلليه الدائمين. 
تحدثنا عن مشواره في الغربة بين مصر وإيطاليا لتقديم البرنامج الذي أصبح عمره اليوم ١٧ سنة. 
وكيف أصبح يكبر معه سنة بعد سنة وكأنه أحد أبنائه.
تحدث معي عن مشواره الرياضي، وعتبه على بعض المسؤولين بعدم إبراز منجزات الرياضة القطرية بشكل عام، خاصة في الثمانينيات، وأنه لا بد من تنشيط ذاكرة الأجيال لتفخر برياضيي الوطن. 
تحدثنا كثيراً عن الدعم اللامحدود من قبل المسؤولين في الدولة للرياضة بشكل عام، ولبرنامج الحكم بشكل خاص، والذي حقق أعلى نسبة مشاهدة في قناة الكأس بفضل من الله، وكيف استطاع أن يطور البرنامج بدعم الإدارة.
تحدث معي أيضاً عن تواصل بعض سماسرة اللاعبين معه، بهدف إلحاق بعض اللاعبين بالأندية القطرية، والاستفادة المادية من وراء تلك الصفقات، ولكن لم تكن هذه أولويات بدر بلال، فحب الإعلام طغى عنده عن أي توجه آخر. 
حوار جميل تمنيته أن لا ينتهي ولكن لكل بداية نهاية.. 
وبدر بلال بدأ مشواره رياضياً، واليوم يكمل مشواره إعلامياً.. وينقل خبراته للأجيال.

آخر وقفة 

عند انتهاء مشوارك انقل خبراتك للآخرين فهم بحاجه لك..

الأحد، 8 مارس 2015

سلوكك دليل تربيتك !!


جمعتني جلسة حوار مع أحد الإخوة وهو موظف خدمة جمهور في إحدى الجهات الحكومية، وتناولنا عدداً لا بأس به من المواضيع والاقتراحات والملاحظات على بعض موظفي خدمة الجمهور في جهات يفترض أنها خدمية، وكيف يمكن أن يكون الموظف مثالاً يحتذى به، بل ويعكس صورة إيجابية عن المكان الذي يعمل به.. 
ولكن ما جعلني أتناول هذا الموضوع اليوم معكم هي النقطة التي طرحها الأخ العزيز، وغير متوقعة صراحة، الأمر الذي جعلني أفكر كثيراً، بل أبحث عن حل واقعي لهذا الموضوع، الذي أصبح يؤرق موظف خدمة الجمهور أحياناً، وبعض المسؤولين أحياناً أخرى.. 
فعند مراجعتنا لأي جهة حكومية أو خاصة يفترض منا أن نكون قد جمعنا كل الأوراق المطلوبة أو المتوقعة لتقديم الطلب، أو متابعة موضوع سابق، وهذا أمر اعتيادي، ولكن الموضوع غير العادي هو عدم احترامنا لهذا المكان الذي سنراجعه، خاصة إذا كان دائرة حكومية مثلاً، فمن غير المعقول أن أراجع وأنا في حالة غير متوازنة!! أو تبرج كامل أو بملابس رياضية خادشة!! 
نعم لا تستغربوا واسألوا موظفي خدمة الجمهور عن المناظر والإساءات التي يشاهدونها أو يتعرضون لها من قبل المراجعين، خاصة من بعض المتشبهين السلوك بين الجنسين، وطبعاً ناهيك عن الألفاظ السوقية التي يتلفظ بها البعض على الموظفين، ووصل الأمر بأحدهم برفع سكين على موظف، لولا تدخل المراجعين وأمن الوزارة، غير طبعاً الصراخ والتهديد والوعيد للأسف!! 
فمن المفترض عزيزي القارئ عندما أراجع جهة حكومية أو خاصة لا بد أن أكون بكامل قواي وحضوري الذهني، ومرتدياً ملابسي الرسمية، وأعرف السبب من مراجعتي لهم، وأحدد هدفي، وأن أتمتع بدرجة عالية من الصبر ورباطة الجأش والحوار البناء قدر المستطاع.
أعتقد أن الوضع يتطلب منا الآن إقامة حملة توعوية بلغات متعددة، نوضح من خلالها آداب سلوكيات مراجعة الأفراد للجهات الرسمية في الدولة، ومدى أهمية احترام الموظف، وكيفية التعامل مع الآخرين، فليس من المعقول أن نوجه أصابع الاتهام والتقصير والتسيب دائماً إلى موظف خدمة الجمهور عبر وسائل الإعلام، ولكن لنكن منصفين ونشاهد معاً من الجانب الآخر سلوكيات المراجعين ومدى احترامهم للموظف والمكان..! 
آخر وقفة.. 
عندما تحاورت فهمت 
ولم أكتف بسماع القيل والقال!!

الخميس، 5 مارس 2015

ولنا وقفات !!


وقفة مع خبر 
رئيس اللجنة الطبية بالفيفا: أدعم إقامة مونديال قطر شتاء.. 
قلنا وما زلنا نقول ونؤكد وسنظل نقول صيفاً أو شتاء، نحن على استعداد دائم لكل التوصيات المنتظرة إن كان في الصيف قمنا بتكييف ملاعبنا، وإن كان في الشتاء قمنا بتدفئة الملاعب، فلله الحمد الطاقات الشبابية التي تعمل بإخلاص ليل نهار متواجدة ولديها الأفكار المتجددة، والدعم الكامل من قيادتنا الرشيدة، بهدف الخروج بأفضل صورة مبهرة لكأس العالم ٢٠٢٢. 
وقفة مع خبر
السيطرة على فهد هارب
طبعاً لا ننكر مدى الخوف والقلق الذي أصاب معظم القاطنين في المناطق الشمالية أمس، خاصة بعد انتشار خبر هروب (الفهد الأليف) من (بيت صاحبه)، خصوصاً بين الأطفال، فخبر مثل هذا ليس بالسهل أن نتقبله بسهولة، خصوصاً أن هناك ضوابط (قانونية تمنع) تربية مثل هذه الحيوانات الأليفة في البيت، ولكن للأسف البعض منا أصر على تربيتها، بل والتباهي أحياناً بها، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذا أتمنى أن لا يكون هذا الخبر مع مرور الأيام نقرؤه وكأنه خبر عادي لهروب قط من صاحبه!! مع كل التقدير لوزارة الداخلية والبيئة على جهودهم يوم أمس. 
وقفة مع خبر
إجراءات لخفض انتظار عمليات السمنة 
تلك العملية الأسرع في العالم للحصول على جسم رشيق خلال أشهر قليلة، بدلاً من وهم مراكز الدايت التي سلبت أموالنا وباعت لنا الوهم بقصدير!! ولكن الملاحظ في هذه العمليات توابعها السلبية أحياناً، خصوصاً التي تجرى خارج الدولة، ربما لأسباب لا نعلمها طبياً، ولكن البعض فعلاً عانى وما زال يعاني من تبعات هذه العملية ولا ننكر، بسبب قائمة الانتظار التي تصل لسنتين أحياناً، مما اضطر البعض منا للسفر وإجرائها في الخارج. 
وقفة مع خبر
اعتماد المقترح القطري بتنظيم يوم رياضي خليجي
نجاح آخر يحسب للقيادة الحكيمة في نجاح فكرة اليوم الرياضي للدولة، بحيث تم اعتماده في جميع دول الخليج، بأن يكون السبت الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً بدول مجلس التعاون الخليجي أسوة باليوم الرياضي في دولة قطر، وذلك بعد النجاح الباهر الذي حققه يومنا الرياضي، مما جعل دول الجوار تفكر جدياً في اعتماد المقترح القطري، وتبني فكرة تخصيص يوم رياضي رسمي للدولة. 
وقفة مع خبر 
٤٠٠ طلب وظيفة في قاعدة بيانات العمل
رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها إدارة القوى العاملة بوزارة العمل لترشيح وتوظيف المواطنين وإلحاقهم بسوق العمل بالقطاع الخاص، إلا أن الأمر ما زال بحاجة إلى تقبل أكثر من جهة هذا القطاع مع وزارة العمل، ومحاولة استيعاب عدد أكبر من المواطنين بعد تأهيلهم وتدريبهم. 
وقفة مع خبر
كل التوفيق أتمناه للزميل والإعلامي الواعد جابر ناصر المري، بعد تعيينه مشرفاً عاماً للمحليات والتحقيقات بصحيفة «العرب»، وهو من الصحافيين المشهود لهم بالنشاط والحيوية، وأرجو له مستقبلاً باهراً ومميزاً في عالم الصحافة والإعلام. 
آخر وقفة
ظاهرة غريبة بدأنا نلمسها (تأجير المكاتب) و(غياب أصحابها)، فتحولت إلى مكاتب مقفلة بالشهور وفارغة من الداخل، فقط إيجار شهري باهظ يدفع بانتظام، ولوحة إعلانية تعريفية بالخارج، ولا نشاط فعلي داخلها. والسلام!!

الأربعاء، 4 مارس 2015

ولنا وقفات !!


خبر يقول: إن %69 من أعضاء البلدي سيترشحون للدورة الجديدة للمجلس البلدي 

طبعاً وفقاً للقانون من حقهم ذلك، ولكن أرجو منهم رجاء أخوياً قبل أن تترشحوا فكروا وراجعوا أنفسكم بصمت، ماذا قدمتم وأنجزتم حتى تترشحوا مرة أخرى؟ فإذا كانت الإنجازات كبيرة فأهلاً بكم للترشح مرة أخرى، أما إذا كان الإنجاز مخجلاً فأنصحكم بترك المكان لمرشح آخر لعل وعسى يحقق ما لم تحققوه أنتم! 

خبر يقول: لوسيل تستوعب 370 ألف ساكن وموظف

طبعاً إنه مشروع المستقبل بالنسبة لدولة قطر الحديثة، ووجود هذا العدد الهائل من السكان مؤشر إيجابي على نية حكومتنا الرشيدة التوسع في مشاريعها العمرانية إلى خارج حدود العاصمة، وهذا بحد ذاته كنا وما زلنا نطالب به منذ فترة، فقد اكتظت الدوحة بالسكان والسيارات والعدد في ازدياد، ولكن أتمنى أن تتوفر لقاطني لوسيل كل احتياجاتهم الأساسية، وأفرع من المرافق الحكومية والرسمية حتى لا تتحول المنطقة إلى مدينة أشباح بعد الدوام الرسمي!! 

خبر يقول: إحباط محاولة تزييف 6 ملايين ريال 

طبعاً هذه تعتبر ضربة قاصمة قامت بها وزارة الداخلية مؤخراً متمثلة بإدارة البحث الجنائي لسوق تزييف العملات، والتي سمعنا عنها مؤخراً، بحيث وضعت حداً واضحاً لا هوادة فيه لكل من تسول له نفسه أن يتلاعب باقتصاد الدولة، مهما كانت صفته أو جنسيته، فهناك عيون تسهر من أجل ضبط أشكال هذا الشخص الذي ظن أن الأمور طيبة، والعين الساهرة نائمة!! 

تحقيق.. طوابير في الفحص الفني 

صراحة كنت أسمع هذه الجملة منذ أكثر من ٥ سنوات، ولم تنته إلى يومنا هذا حتى بعد انتقالها إلى شركة «وقود» باسم «فاحص» إلا أن الوضع ما زال كما هو، ولا ننكر أن الإدارة مشكورة تقوم بفتح محطات فحص فني في عدد من المناطق، ولكن يبدو أن عدد السيارات يفوق كثيراً القدرة الاستيعابية اليومية للمحطة الواحدة، خاصة ونحن نتكلم عن مليون سيارة تقريباً تجوب الشوارع يومياً، ولكن الوضع ما زال متفاقماً.. فأين الخلل؟ 

خبر.. حملة «غيرها للأبرك» 

سمعنا عنها منذ فترة ونحن نستغرب من الاسم، ولكن عندما اقتربنا من القائمين عليها وجدنا الجواب الشافي لحملة «غيرها للأبرك» التي تهدف لتقييم السلوك الشخصي وتحويره من السلبية إلى الإيجابية بجهود مشكورة من دار الإنماء الاجتماعي، وقد اختاروا هذه المرة التغيير من اهتماماتك، خاصة ظاهرة شراء السلع والماركات الغالية، وقد وضعوا جدولاً مرحلياً لتنفيذ أهداف الحملة لفئة الشباب..

آخر وقفة 

مبروك لكل المتميزين الذين تم تكريمهم في يوم التميز العلمي.. ولكن المشوار بدأ فلا تستكينوا..

الثلاثاء، 3 مارس 2015

هل نحن مراقبون !!


في الوقت الذي نحاول من خلاله أن نعيش حياتنا على طبيعتها بدون تكلف أو تحفظ أو حرص زائد مع من يحيطون بنا، إلا أننا ومن خلال متابعاتنا اليومية للأحداث الجارية هنا أو هناك، نجد أنفسنا محاطين بسلسلة من أدوات المراقبة غير المتوقعة في حياتنا، بحيث تحول الهدوء إلى قلق.
فمع التطور التكنولوجي والتقني الرهيب لمجموعة من الأدوات والأجهزة التي نستخدمها وبشكل يومي في حياتنا العادية، وجدنا أنفسنا نكشف غطاء الستر والخصوصية بقصد أو بدون قصد، من خلال سوء استخدامنا لها، بحيث أصبح الطفل بإمكانه كشف أسرار البيت من خلال لمسة واحدة على جهازه، فنتحول إلى مشهد مباشر للجميع للأسف.
بالأمس طالعتنا الصحف أن أحد أشهر الماركات التلفزيونية صممت تلفزيون بإمكانه أن يصور ويتجسس على المشاهدين دون علمهم!! 
وعرفنا أيضاً أن أجهزتنا المحمولة بإمكانها تحديد مواقعنا بدقة لمن يرغب أن يعرف تحركاتنا، وأيضاً عبر لمسة واحدة ربما تكون عن جهل منا نكشف أسرار تحركاتنا لبعض الفضوليين.
حتى العين السحرية في بعض غرف الفنادق العالمية التي نسكنها بكل ثقة قالوا إنها من الممكن أن تكون غالباً عيناً سحرية ومنفذاً تجسسياً على الساكنين في الغرفة دون علمهم لتصوير كل تحركاتهم وكلامهم.
كما نشر أحدهم ذات مرة لو أردت أن تعرف أن غرفتك الفندقية مزودة بكاميرا مراقبة ما عليك سوى إغلاق الإنارة وفتح الكاميرا وتمريرها على أسقف الغرفة فلو لمحت إضاءة حمراء فاعرف أنك مراقب في هذه الغرفة.. تخيلوا!! 
وربما أيضاً تطالعنا وسائل الإعلام مستقبلاً بأن سيارتك أيضاً مزودة بجهاز مراقبة لمتابعة كل تحركاتك ومعرفة أسرار تواصلك مع الآخرين طوال اليوم!! 
الوضع يا جماعة الخير وبصراحة أصبح مقلقاً ومخيفاً، خاصة مع السرعة المذهلة لوصول المعلومة بالصوت والصورة دون تأخير يذكر قد يصل إلى أقل من ٣ دقائق من بعد الحادث، وذلك بسبب التطور التقني في معرفة المعلومة، والفضول غير المبرر من قبل البعض.
حتى في حياتك اليومية أصبح البعض يتلفت وهو يمشي مع أسرته أو أصدقائه، مخافة أن تكون كاميرا الفضوليين تلاحقهم وتكشف تصرفاتهم وطريقتهم في إدارة حياتهم أو حوارهم مع بعض، دون الأخذ في الاعتبار احترام خصوصية الآخرين وعدم التعدي عليها للأسف.
آخر وقفة 
هل نحن كشفنا سرنا بأيدينا؟!

الاثنين، 2 مارس 2015

بين الواقع والورق !!

مع التطبيق المرحلي لنظام تصنيف المرضى في المراكز الصحية، والذي يهدف إلى إعطاء الأولوية للحالات الطارئة في الدخول، والاستفادة من الخدمات الطبية وتحسين جودتها، بدأت في الآونة الأخيرة تظهر سلسلة من ردود الفعل الرافضة والمستنكرة لتطبيق هذا النظام الغريب صراحة، لا سيما على كبار السن الذين استنكروا منعهم الدخول على الطبيب، خاصة خلال الفترة الماضية، لذلك حاولت رصد بعض ردود الفعل التي يمكن نشرها، مع تحفظي على ردود فعل أخرى غير لائقة بسبب تذمر المرضى (وليس المراجعين).
منها:
حد يفهمنا يا جماعة الخير ايش هالنظام اللي يصنف حالتي طارئ ولا عادي. 
ياخي مب كل نظام يطبقونا الأجانب ع طول اطبقونا عندنا في قطر. 
تعال أي مركز صحي وشوف بعينك وبتعرف إذا النظام نجح ولا فشل. 
عندي سؤال.. في ذمتك حد اشتكى من النظام السابق عشان يجيبون لنا نظام دامر. 
يعني ايش تصنيف!! حد قالهم أنا رايح طوارئ حمد ولا عيادة خارجية!! 
هم ادرسوا الموضوع عدل يابوعلي قبل ما يطبقونه.. والله اني اشك في هالمعلومه!! 
أخوي حسن أنا أشتغل في المركز وأشوف المعاناة اليومية للمرضى بسبب هالنظام لكن مب بيدي أحل مشكلتهم. 
ممكن لو سمحتوا يجينا المسؤول اللي قرر أن يطبق هالنظام ويعيش معاناتنا اليومية وعقب يحكم ع النظام!! 
انتوا من صجكم بطبقون هالنظام علينا، والمسؤولين في الصحة يتعالجون في أحسن الأماكن!! 
المركز الصحي هذا ملجؤنا الوحيد اللي نتعالج فيه بعد بتمنعونه نروح له!! 
يقولك معظم أطباء المركز الصحي يلعبون لعبة TH في جواويلهم هالايام من الفراغة!! 
أرجوكم لا تكررون تجربة تطوير التعليم في الصحة فتخسرون كل شي لا صحة ولا تعليم!! 
يعني ايش الحين اتم ناطر من ٨.٣٠ الصبح لين ١١.٢٠ عشان انتظر دوري!! طيب وشغلي شاقولهم ياناس!! 
أتوقع الوضع يا إخوان في الرعاية الصحية الأولية يحتاج إلى إرجاء التطبيق إلى فترة لاحقة، ثم إعادة تقييم وتفنيد التجربة في المراكز التي تم تنفيذ النظام فيها، وذلك عبر جهة محايدة تنفذ الدراسة الميدانية، فليس كل فكرة مستوردة أو مقترح يعمم علينا مباشرة، مهما كانت نتائجه الورقية فإن الميدان هو الحقيقة وليس الورق.
والنتيجة للأسف أصبح هناك ضغط غير متوقع على طوارئ حمد والأطفال والأسنان والعظام والقلب والجلد والعيادات الخارجية بسبب نظامكم الجديد، فتردت الخدمة، وأصبح التعطيل والتأخير عنواناً مميزاً في هذه الجهات.. فهل هذا هدفكم؟.. بالطبع لا.
أرجوكم كفاية تجارب وتلميع وتطبيل للنظام، وأنتم تعلمون علم اليقين أن البداية غير مبشرة وغير مناسبة حالياً لأسباب كثيرة، وأن الواقع أثبت لكم عكس الدراسة المقدمة، لذلك أرجوكم توقفوا وأعيدوا تقييم النظام، ثم قرروا نستمر أم نتوقف!! 
فالوضع لا يحتاج إلى نظام جديد يطبق، ولكنه يحتاج إلى ثقافة توعوية عامة وتوسيع للخدمات، وزيادة في عدد المراكز الصحية، وفتح مجال العمل للممرضات القطريات، وزيادة عدد الأطباء لا مقترحات هدفها التربح منكم!! 

آخر وقفة 
الواقع أصدق من الورق!!
أضف تعليقاً