الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

الأعلى أقبالاً ..

حسن الساعيالأربعاء، 28 أكتوبر 2015 01:00 ص

بعد الموافقة على ٢٣٢٢ طلباً للتخييم ينطلق الأسبوع القادم موسم التخييم للعام ٢٠١٥/٢٠١٦ وسط ترقب وانتظار من المخيمين من بعد دفع مبلغ التأمين المقرر ١٠ آلاف ريال وبعد تحديد ٢٣ موقعاً برياً وبحرياً في مناطق التخييم بدولة قطر يسمح فيها بالتخييم وسط متابعة ومراقبة من إدارة حماية البيئة مشكورة.
لا ننكر أن الكثيرين من المخيمين في انتظار ساعة الصفر للانطلاق مباشرة للمساحات التي خصصت لهم لبدء موسمهم السنوي المنتظر وهم ملتزمون بقانون التخييم ويراعون المحافظة على البيئة البرية والبحرية وهذا ملاحظ خلال السنوات الأخيرة ومدى وعي المخيمين له فوجدنا أن حفاظهم على البيئة واجب وطني يحتم عليهم فعله وهذا ما نفخر به.
كما لا ننكر أن أهداف التخييم بدأت تؤتي ثمارها سنة بعد سنه فأبناء الأمس المرافقين لوالدهم أصبحوا اليوم هم رجال المستقبل والقائمين على المخيم من خلال استثمار الوقت داخل المخيم للراحة والاعتماد على النفس وبعيدا عن جو المدينة وصخبها من ازدحام وخلافة كما لا ننكر أن هناك استفادة يجنيها الشباب من خلال الأنشطة الجماعية ذات البعد النفسي وحب تكوين جماعات العمل وتقسيم المهام والإشراف والأعمال اليدوية وهي فرصة أيضاً لتمكين الشباب من التمتع ببرودة الأجواء وتجديد النشاط بصورة مفيدة وهادئة وأعتقد الأهم من ذلك هو اكتشاف شساعة المحيط واحترام البيئة والتعارف.
وكل ما نتمناه من الجميع هو حفاظهم على حياتهم كحفاظهم على البيئة المحيطة بهم فنترك المخاطر ونترك المغامرات ونترك العناد والتحدي فهي أساليب تجلب الهم والحزن وتفرق الأصدقاء ولنستبدلها بجلسات السمر والحوارات الهادفة وتنفيذ الهوايات وفرصة لإظهار الكفاءة في الابتكار والتنفيذ.
وهنا لا بد أن نوجه الشكر للجهات المشاركة في التخييم كما الحال في كل عام.. اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والإسعاف والميرة والأسر المنتجة والشؤون الاجتماعية ووقود والبلدية والجهات الخاصة وجهات أخرى ربما لا تحضرني ولكن نشكر لهم المشاركة لتغيير مفهوم التخييم لدى البعض.

آخر وقفة
حدد هدفك وتوكل على الله

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

ولنا وقفات ..


حسن الساعيالثلاثاء، 27 أكتوبر 2015 01:17 ص

التوعية خير رعاية
انطلق معرض التوعية والوسائل المساعدة يوم الأحد ليدشن المفهوم الجديد للمعارض الهادفة بحيث يقدم للجمهور على أرض الواقع جهات الدولة المختلفة التي تدعم التوعية بفكرها المتماشي مع توجهات الدولة؛ حيث تجد كل جهات الدولة متواجدة وتقدم أفضل خدماتها في مجال الرعاية ولكن.. وين الجمهور!! 

استدعاء سلعة مجاني
في بادرة إيجابية تحسب لوزارة الاقتصاد والتجارة إدارة حماية المستهلك عبر التنبيه المستمر الذي يصلنا بين فترة وأخرى من خلالها يتم استدعاء سلعة مجاناً بهدف الإصلاح أو التغيير أو التعديل في خطوة يشكرون عليها ونقدرها لهم دائماً؛ لأننا أحياناً لا نعلم.

سوق العمل
شكر وتقدير لمبادرة وزارة العمل متمثلة بالقوى العاملة الوطنية على الخطوات التوعوية والترغيبية المستمرة والتي تهدف إلى إشراك قطاعات الدولة في رصد وحصر احتياجات سوق العمل للتخصصات ونقل ذلك للطلبة في مراحلهم التعليمية؛ لتسهيل عملية اختيار التخصص المستقبلي وفقاً للميول فشكراً لهم.

مدير الجامعة
مع تدشين الحساب الرسمي لمدير جامعة قطر أعتقد انتقلنا فعلياً إلى عصر الانفتاح المباشر مع الطلبة والطالبات؛ حيث تم من خلال الحساب إيصال المعلومات والشكاوى والملاحظات وكذلك التظلمات مباشرة لحساب المسؤول الأول، ومن هنا استطاع أن يتفهم نفسيات الطلاب وحصر متطلباتهم والبدء في دراستها ثم متابعتها لحين تنفيذها.

20 مركزاً صحياً
بدأ العد التنازلي للتسليم المتعاقب لمجموعة إنشاءات المراكز الصحية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ تمهيداً لتجهيزهم وتشغيلهم في مناطق مختلفة من الدولة بحيث يكون هناك توزيع عادل ومتوازن للمراجعين والمرضى لهذه المراكز، خاصة أنها صممت على أحدث مستوى عالمي ويتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا.

الملاحة الجوية
أسعدني خبر وجود طاقات شابة قطرية نسائية دخلت ميدان الملاحة الجوية من خلال برج المراقبة في مطار حمد الدولي والقيام بأعمالهن على أكمل وجه وبإشادة المسؤولين أيضاً في خطوة إيجابية نقدرها لهم.. ونشد على أيديهن ونسأل الله لهم التوفيق والسداد.

آخر وقفة
ننتظر تدشين مركز رعاية الموهوبين وإشهاره!!

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

ولنا وقفات ..

حسن الساعيالإثنين، 26 أكتوبر 2015 01:10 ص

خالص العزاء 
أحزننا كثيرا خبر الحوادث والوفيات التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين وراح ضحيتها مجموعة من الشباب في مقتبل العمر بنينا عليهم الآمال والأحلام، واللهم لا اعتراض، فخالص العزاء وعظيم المواساة لذوي المرحومين وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

صفقوا للبطل المغوار 
أزعجتنا كثيرا مجموعة الصور والفيديوهات التي وصلتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للحوادث التي وقعت مؤخرا وكأن فضول المصور لا يحرضه على التقاط الصور إلا في هذه اللحظة كسبق صحافي سينال من بعده جائزة نوبل، متناسيا مشاعر أهل المتوفين أو سوء حالتهم النفسية ضاربا بعرض الحائط كل تعاليم ديننا الحنيف والأعراف الإنسانية، بل حتى تجاهل قانون الجرائم الإلكترونية، فأخذه الفضول وصورهم وأرسلهم للجميع بكل برود أعصاب بدلا من أن يحترم خصوصية الموقف (صفقوا للبطل المغوار)!! 

من جهة أخرى 
انتشرت أمس عبارات الاستنكار والاستياء ومطالبة الجهات الأمنية بمحاسبة المتسبب في تسريب الفيلم الذي يوضح اللحظات الأخيرة من حادث الشاحنة، وذلك لأنه لم يراع الظرف النفسي والإنساني لذوي المتوفين، وأنا معهم في ذلك، ولكن من جهة أخرى -كما قال الأخ ياسر خميس- كان للتسريب هذا بالمقابل أثر توعوي وتحذيري لبعض المستهترين عندما شاهدوا بأنفسهم النهاية الحتمية لقاطع الإشارة سواء بقصد أو بدون، والدليل كم شابا اتعظ وتراجع سلوكه الاستهتاري وأخذ يفكر بجدية؟

المرور وجهودهم 
لا يختلف اثنان على الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور في كل مكان بهدف التوعية بأهمية الالتزام بقانون المرور واحترامه، وعلينا اليوم كأولياء أمور أن نحرص على التعاون المثمر والوثيق مع المرور لما في ذلك من مصلحة لأبنائنا وحفاظا على حياتهم، فأرجو أن تتكاتف الأيادي ويكفي ما فقدناهم من أبنائنا.

الشباب 
في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود بهدف حماية الأبناء من حوادث السير، نجد البعض منهم للأسف ما زالوا يعتبرون أن هذا الحديث موجه لغيرهم، فتجدهم يتسابقون للموت ولإنهاء حياتهم استهتارا بأيديهم متناسين ومقللين من مدى الألم والعذاب والحسرة المتوقع أن يخلفونها في نفسية والديهم وإخوتهم وأصدقائهم، فانتبهوا..

آخر وقفة 
حفظكم الله

الأحد، 25 أكتوبر 2015

ولنا وقفات ..!

النفايات الدوائية..
فعلا سؤال مهم، كيف نتخلص من النفايات الدوائية الزائدة عن حاجتنا ولا نستخدمها أو منتهية الصلاحية أو انتهينا من استخدامها؟ هل نلقيها في سلة المهملات أم ندفنها؟ أم نلقيها في البحر؟ أم نحرقها ونلوث البيئة؟ فعلاً سؤال محير طرحت التحقيق فيه الزميلة الراية مما أثار تفكير الكثيرين وأنا منهم فنحن بحاجة اليوم إلى توجيه أو توعية في هذا الشأن لأننا قد نجهل سبل التخلص من الأدوية المتراكمة في بيوتنا.. 

جناح قطر.. 
بكل جدارة واستحقاق يفوز جناح قطر المشارك في اكسبو ميلان ٢٠١٥ منذ ستة أشهر بالمركز الأول وكأفضل جناح عالمي في دورته الحالية متقدما على ١٤٥ دولة مشاركة حسب اختيار مجلة exhibitor ضمن جوائز متعددة رصدت للمشاركين سيعلن عنها نهاية هذا الشهر وبحضور ٤ ملايين زائر إلى يومنا هذا ولله الحمد مع كل تقدير وتحية للجنود المجهولين العاملين خلف هذا الإنجاز.

حساب الوزير.. 
في خطوة إيجابية دشن سعادة وزير التعليم حسابه الشخصي عبر تويتر ليفتح باب الصراحة والشفافية المباشرة مع جميع المتعاملين بالمجلس من طلاب ومعلمين وإداريين ومراجعين؛ ليعرف الحقائق ثم يقرر بشكل صحيح ومنعا لتجميل الواقع من قبل البطانة أملاً من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين المعنيين بتدشين حساباتهم الرسمية والإعلان عنها ليقتربوا منا ويسمعونا ونقترب منهم ومن فكرهم والأهم القضاء على جملة (الوزير مشغول)!!

مركز سدرة..
مراكز بيانات آمنه وشبكات لاسلكية لسجلات المرضى بمركز سدرة، وهذا ما كنا نطالب به من زمن بعيد أن يعمم في جميع منافذ الصحة من مستشفيات ومراكز صحية بحيث تنتهي تدريجيا الملفات الورقية، والأمر أصبح اليوم تحديا بين الطرفين مركز سدرة بكل الإمكانيات وقطاعنا الصحي بكل الدعم الموجود، والغريب أن سدرة أدخلوا النظام وروجوا له حتى قبل دخول أول مريض!! 

محلات الفرجان 
الملاذ المتوقع للأسرة ليجدوا فيها كل احتياجاتهم اليومية فكان الانتظار وتنوعت الأحلام وعند الافتتاح كانت الصدمة محلات التزمت وافتتحت أبوابها ومحلات محلك سر.. تبحث عن الأسباب لا تعرف سوى: ننتظر الفرج!! 

آخر وقفة 
ملتقى المغردين الثالث
كشف لنا حقائق ومعلومات 
وتعرفنا على عقول كنا نجهلها!!

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

تعرف احد هناك ..!!

حسن الساعيالأربعاء، 21 أكتوبر 2015 12:58 ص

في حياتنا اليومية هناك حاجات ضرورية لا غنى عنها تعتبر أساسية للبعض وليست كمالية، ولحاجتك الماسة لها فأنت تحاول الحصول عليها لأنها حق من حقوقك.
وبسبب الثقافة العامة؛ لذا فإن أول ما يتبادر في ذهنك السؤال المعروف: تعرف أحدا في هذه الجهة؟ حتى تتسهل لنا الأمور وما نتعطل!! 
أصبحنا اليوم للأسف في هوس الواسطة والمعارف التي تنهي أمورك ومصالحك وأنت جالس في البيت، ما أدى إلى قلب موازين الواقع.
رسالة وصلتني أمس من أحد الإخوة.. تقول:
أخوي بوعلي ياريت يتم طرح موضوع الواسطه اللي صارت في كل مكان، ولو يقيموا مديرو الإدارات عن طريق الموظفين راح يبان كل شي.
أنا مثلا كنت أبغي أدرس تخصص قانون أو إدارة أعمال، وللأسف مدير الإدارة لم يوافق لأن التخصص غير مرغوب، وفي الوقت نفسه تمت الموافقه على آخرين وربما بفيتامين و!؟ 
ومع أني أعتبر أقدم موظف وأعلى منهم بالدرجة الوظيفية في إدارتي والمفروض من المدير يوافق على أي تخصص يخص جهتنا اللي أنا أشتغل فيها حتى يتم تطوير العمل.
ورغم ذلك حاليا أجد وأجتهد وإن شاء الله خير مع أني تأخرت وله المفروض أنا خلصت الجامعة، المشاكل ما راح تخلص إلا بالعمل كفريق واحد وليس بالواسطة.
انتهى.
اعتقد واضح الأمر للجميع بسبب الواسطة أسندت البعثة لشخص آخر في حين أن هناك شخصا تقدم لها وهو في وجهة نظره أحق بها فضاعت سنوات من عمره!! 
لا يوجد، للأسف إلى اليوم أي تقدم للقضاء على الواسطة وتأثيرها السلبي في المجتمع. فما زلنا أنا وأنت نبحث عن الواسطة وربما أكثر مما سبق لتأمين ظروفنا أو لتجاوز بنود القانون أو لتسريع البطيء. 
لا يعني ذلك أن نقف متفرجين، ونقبل بالأمر الواقع وتضيع حقوق البعض منا بسبب تجاوز البعض الآخر، وليس المطلوب صنع المعجزات من أجل نيل الحقوق عنوة. 
وإنما نبدأ معاً مقتنعين وبخطوات واقعية بغض النظر عن نتائجها لنحد من الواسطة.

آخر وقفة
جرب وانتظر دورك.
بدون ما تعرف حدا هناك!

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

الإنجاز والنجاح ..

حسن الساعيالثلاثاء، 20 أكتوبر 2015 12:53 ص

تقرر صباحا أن تنجز اليوم معاملتك المتعطلة منذ فترة لظروف انشغالك وسفرك وتصل إلى الجهة المعنية، وبعد السؤال تصل للموظف المختص فتجده متأففا وكارها العمل والمكان، عابس الوجه كثير الشكوى والسباب، بحجة أنهم لا يقدرون عنائي وعملي، أنا مكاني غير هذا المكان، و..و..، ونقاط كثيرة لا تنتهي مما يصيبك بنوع من السلبية والشفقة عليه.
في البحث عن هذا الوضع والنظرة التشاؤمية وفشل الإنجاز في مكان العمل قرأت هذا التحليل في موقع إلكتروني (بالعربي) ربما يفسر لنا أسباب عدم نجاح البعض في العمل.
* عدم وضوح الهدف: يجب على كل شخص أن يحدد هدفا لعمله, من خلاله يمكنه قياس نجاحه أو فشله, واستخدامه كمعيار يساعد في تحديد سيره في الاتجاه الصحيح أو حافز يشجعه على الاستمرار كلما اقترب منه.
* التفكير السلبي: يجب الابتعاد عن التفكير بسلبيات العمل أو أي معوقات, والبدء في التفكير بالمحفزات التي قد تساعد في الاستمرار, فليس هناك عمل سهل بطبيعته, فلو كانت الأعمال سهلة لما تطلبت كل تلك الشهادات والخبرات واختيار الكفاءات للقيام بها بدقة.
* انحصار التفكير في العمل بنمطية: ينغمر الكثير من الناس في العمل بحيث لا يجد لنفسه الوقت الكافي لكي يفكر حتى يتوصل لأفكار جديد ومختلفة تجعل منه شخصا مميزا وخلاقا.
* الثقة بالقدرات: من الضروري أن يؤمن الشخص بقدرته على التطور, والابتعاد عن فكرة أن قدراته محدودة, فالقدرات تبقى محدودة فعلا إذا تقاعسنا عن تطويرها، بل هي أمر يمكننا اكتسابه والاستزادة منه بأساليب وطرق مختلفة وعلى قدر رغبتنا في ذلك.
* التنظيم: عدم وجود مخطط للعمل اليومي وتوزيع المهام لأوقات معينة قد يقود لضعف في الإنجازات وسوء تقدير الوقت, وخصوصا حين يرتبط عملك بأداء مهام خلال وقت معين.
* الإرهاق: ينصح بممارسة بعض الطرق التي تساعد على الاسترخاء كالتعرض لأشعة الشمس والاستماع للموسيقى والتمارين الرياضية واتباع حمية محفزة للطاقة.
* الضغط: يعتبر الضغط عامل هدم؛ لأنه يترجم على أشكال مختلفة منها الإحباط, أو الرغبة في الانسحاب, أو الغضب وافتعال المشاكل، والعلاقة السيئة مع الآخرين, لذا علينا إيجاد الطرق المناسبة للتخلص منه بطريقة صحية والتعامل مع مسبباته بطريقة واعية.
إذاً علينا اليوم أيها الأعزاء أن نعيد حساباتنا ونتأكد من توافق مجالات العمل مع أهدافنا وتطلعاتنا حتى نحقق الإنجاز والنجاح ولا نكون حجر عثرة أمام التطور.

آخر وقفة..
لا تتردد في تقييم ذاتك!!

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

ابناؤنا والاختبارات ..

حسن الساعيالإثنين، 19 أكتوبر 2015 01:28 ص

في الأسبوع الماضي وزعت المدارس جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول تمهيداً لتهيئة الطالب لرحلة خوض الاختبارات وطبعاً كعادة البعض منا قام بالتذكير والتحذير والتنبيه والوعيد كأسلوب تربوي لحث أبنائه على الدراسة والمراجعة والتحصيل العلمي.
لا شك أن الآراء والطرق تختلف من شخص لآخر فمنا من يهتم بالجانب البدني أو الجانب الترغيبي أو الجانب التشجيعي مع أبنائه وبالتالي تختلف النتائج والمحصلات من طالب لآخر.
التربوية الفاضلة شيخة الهاجري لها وجهة نظر ربما تنفعنا وتساعدنا في هذا الشأن تقول:
بقيت أيام قلائل وسيدق جرس التأهب والطوارئ والاستعداد في بيوتنا استعداداً للاختبارات، لنجعله ظرفا هادئا بدلاً من ظرف طارئ وضيفا خفيفا بدلا من ضيف ثقيل علينا وعلى أبنائنا.
لنقف بجانبهم نساندهم نحتويهم نسهل عليهم الأمر في هذا الظرف لا نوترهم بل نسمعهم الكلمات التشجيعية ونقويهم معنوياً قبل أن نقويهم أكاديمياً.
كلماتنا التشجيعية هي ركيزتهم في وجود الثقة في أنفسهم في قدراتهم هي من سوف تساعدهم على الفهم والحفظ فلا نجعل بيوتنا كالأفران الحامية والأعصاب الموقوتة لا نجعلها مليئة بالتوتر والأعصاب بل نجعلها أجواء هادئة منظمة مشجعة على الفهم والمذاكرة، أبناؤنا في حاجة لمساندتنا لهم معنوياً قبل كل شيء نصيحة لنجعل استعدادنا للاختبارات استعداداً هادئاً، مليئا بالاحتواء والحنان والاطمئنان نجلس معهم ننظم أوقاتهم نهيئ الأجواء المريحة الداعمة لهم، نسمعهم كلمات التشجيع والدعاء لهم نضع أيدينا على أكتافهم نشجعهم ونطمئنهم لنوصلهم للنجاح، انتهى.
من واقع تجارب ومعايشة مع الطلاب نقلت الفاضلة شيخة الهاجري خبرتها لنا لنستفيد ويصلح الحال.

آخر وقفة
لا بد أن نهتم ونحفز ونشجع ونقدر، حتى نحصد مع أبنائنا ثمار دراستهم.

الأحد، 18 أكتوبر 2015

عندما قلت .. لا !!

حسن الساعيالأحد، 18 أكتوبر 2015 12:45 ص

في حياتنا اليومية مواقف وظروف تجبرنا أحيانا أن نتكلم وندلي برأينا أيا كانت الأسباب أو المسببات، المهم أن تسجل موقفا إيجابيا يحسب لك رغم محاولة تأثير البعض عليك، وبالتالي يجعل من حضورك أمرا لا يستهان به، وطبعا الشواهد كثيرة حولنا سواء على صعيد العمل أو صعيد حياتنا الاجتماعية والأسرية.
عندما يطلب منك مسؤولك التغاضي عن الشرط الفلاني مقابل إنهاء إجراءات المعاملة، يراه البعض هنا موقفا كريما من المسؤول، ولكن عندما يتعلق هذا الشرط بوضع مصيري وأنت ترفض، هنا أنت سجلت موقفا للصالح العام ورفضت السير في المسار الخاطئ.
عندما تتقدم للزواج وتبدأ قائمة الطلبات من كلا الطرفين أهلك وأهلها لدرجة البذخ والإسراف من أجل أحلام نسائية لا سقف لها نكاية في فلانة، واشمعنى بيت فلانة، وتأتي أنت هنا وتسجل موقفا صارما وترفض كل هذه البهرجة اللامعقولة، فأنت هنا تدخلت في الوقت «الصح» وأوقفت أحلام الناس الخطأ.
عندما تتدخل الأم والأبناء للتأثير على قرارك بهدف السماح لابنك المراهق بقيادة السيارة قبل بلوغه السن القانونية المنصوص عليها في قانون المرور بحجة (ولدنا كبر، شوف ولد فلانة يسوق، وشوف ولد جارتنا يسوق عادي ما فيها شي محد بيصيده)، وتأتي أنت هنا وتسجل موقفا صارما بالرفض والإصرار على السن القانوني، فأنت هنا حافظت على سلامة ابنك والآخرين من خطر سيقع لا محالة بسبب صغر سنه ومهما كان حرصه.
عندما تجتمعون وتسمع وترى بعينك التجاوزات القانونية التي تحدث أحيانا في بعض الاجتماعات واللجان بمباركة المسؤول الأكبر دون علم من هم خارج القاعة فيطلب منك التوقيع بالموافقة لضمان سير الملف دون عراقيل، فتسجل أنت هنا موقفا صارما يحسب لك بالرفض والتهديد بإبلاغ الجهات المعنية بهذا التجاوز القانوني لأنك تهدف إلى المصلحة العامة لا الخاصة وحفاظا على سمعة الآخرين.
والأمثلة كثيرة عزيزي القارئ التي من خلالها يمكنك أن تسجل موقفا إيجابيا وحضورا قويا حتى وإن رآه الآخرون موقفا سلبيا، فيكفي أنك بداخلك راض كل الرضا على موقفك الرافض لهذه التجاوزات أو الاستهتار بالآخرين.
لذلك تعلّم أن تقول «لا» في الوقت المناسب في الموقف المناسب أيضا متحملا كل تبعات قرارك.

آخر وقفة 
أحيانا.. «لا» عواقبها وخيمة!!

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

البيت السعيد / الجوري الهاجري

لعل الكل او الاغلبيه يسأل هل يوجد بيت سعيد ؟
او هل هناك في مكان ما بيوت سحريه تحمل السعاده في داخلها ؟ كما كنا نعيش خيال الاحلام ونحن صغار !
نعيش في بيت بسيط ومن الخارج غلب عليه حر الصيف وبرد الشتاء ولكنها من الداخل مليئه بدفئ والحنان ...
عندما كنا اطفال نعيش في وسط عائله كبيره كما نأخذها في تعليمنا وتسلسلها الجد والجده ثم الاب والام ثم الاخت والاخ 
كان في عالمنا فعلا بيوت سحريه سعيده تحمل جو الاسره وبركة المسنين في البيت والتي تعني الدعاء للكبير والصغير والخوف على الابناء والاحفاد فمن اغلى من الابن الا ابن الابن 
كنا نجتمع على الوجبه مهما كانت بسيطه...
كنا نتسابق لحظن جدتنا من يصل اولا ....
كنا نخاف من ابي عندما نرتكب الخطأ ونذهب لجدي نختبئ خلفه ونسمع منه النصح ...
كنا نسافر جميعا في سياره واحده ونحتمل بعض حتى لوكنا لانستطيع التحرك من ضيق السياره ....
كنا وكنا ولكنا كنا نحمل في انفسنا سعت الخاطر والنفوس الراضيه فكنا حريصين على المخافه من الله ومن ثم الوالدين 
لكن الان اصبحت البيوت جميله من الخارج موحشه من الداخل
وسيعه من الداخل ولكن انفسنا اصبحت ضيقه ...
هل اختفت البيوت السحريه كما كنا  نتخيلها ونحن اطفال ...
او هل سوف يرجع الزمن الذي عشنها في المستقبل القادم ..

الخميس، 15 أكتوبر 2015

من يشرف عليهم ..!!

حسن الساعيالخميس، 15 أكتوبر 2015 01:18 ص

هاتفني الأخ بوسالم منذ فترة وفتح معي موضوعا أعتقد أنه فعلا مهم اليوم في ظل الانفتاح على العالم الخارجي ألا وهو مَن (يشرف على تمثيلنا في الخارج) أي عندما نكلف بمهمة خارجية من قبل جهات العمل، مَن هي الجهة الإشرافية التي من خلالها نحصل على الهدايا والأعلام والتذكارات وغيرها من الأمور المهمة؟.
يقول: كلفني مسؤولي المباشر بالسفر ضمن وفد رسمي لدولة أوروبية للمشاركة في فعالية تمثل دولتنا الحبيبة قطر، وطبعا كالعادة اجتمعنا مع رئيس الوفد نتباحث في أمر السفر (التذاكر، السكن، المواصلات، والأهم البدلات) وعندما وصلنا إلى الهدايا التذكارية قال المسؤول: (بنشوف إيش عندنا في المخزن وإذا ما في بنجيب من سوق واقف).
المهم وصلنا إلى هناك وكالعادة بعد خروجنا الاستكشافي للمنطقة اتفقنا على موعد زيارة للجهة الداعية ولحظتها تفاجأنا أن البعض منا بالملابس غير الرسمية، والبعض الآخر ببدلات رسمية وأصبح شكلنا كأن هناك شيئا خطأ أو أنه لا تنسيق بينا»
طبعا ناهيك عن موضوع الهدايا التذكارية واللي كانت عبارة عن مجسم لمركب خشبي لم نعرف نوعه وعندما سألنا المضيف عنه وعن تاريخه، وماذا يمثل المجسم لنا؟ اكتفينا بجملة (مركب شراعي خشبي مال أول) هذا غير علمنا الرسمي «لون غريب استغربنا منه والله يا أخ حسن ما أبالغ لما أقولك شكلنا كان غلط»
وطبعا الموضوع ليس بالسهولة هذه، فالهدايا التذكارية لدى الغرب لها اعتبارات معينة ناهيك عن العلم واللبس.
فأنا أتمنى أخي الكريم أن تلتفت الجهات المعنية لهذا الأمر.
ولابد من إنشاء جهة تتبع وليكن وزارة الثقافة أو وزارة الخارجية من مهامها التوجيه والإرشاد، وتحديد الهدايا التذكارية، والمنشورات الترويجية عن الدولة، والأعلام، والأمر لكم.
طبعا عزيزي القارئ ربما نتفق أو نختلف مع هذا الاقتراح وهذا وارد ولكن الأهم الآن أنه فعلاً لابد من معايير للمشاركات الخارجية والتمثيل الرسمي للدولة في المحافل العالمية 
حتى أعرف متى أقدم مجسم ( المركب الخشبي، ومتى أقدم المها ولمن).
لا تستغربوا فالبعض لأول مرة يمثل الدولة خارجيا، فيجب أن يعلم بمعايير المشاركة لأنه يمثل واجهة مشرقة لدولة قطر.

آخر وقفة 
مجسم المركب كان بحجم كف اليد..!!

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

كل شي تمام ..!!

حسن الساعيالأربعاء، 14 أكتوبر 2015 01:02 ص

ترددت كثيرا على مسامعنا هذه الجملة خلال الفترة الماضية (كل شي تمام) والتي تفيد بإنجاز المهمة على أكمل وجه أو نجاح تحقيق الهدف وما إلى ذلك من معان نعلمها جميعا ولا تخفى على أحد، والحقيقة لو تعمقنا أكثر لوجدنا أن أغلب من يستخدم هذه الجملة في حياتنا العملية هم المكلفون بمهام أو المحيطون بشخصية مهمة!! والذي يعتمد عليهم اعتمادا قد يصل تقريبا لدرجة الثقة العمياء، فكل تقرير أو ملاحظة أو حديث يصل منهم إلى مكتبه فهو «الصح» وغير ذلك فمشكوك فيه!! 
نعم إنها البطانة التي غالبا ما تكون من أكثر المستنفعين والمستخدمين لهذه الجملة خاصة عندما يسأل المسؤول عن موضوع أو يستفسر عن أمر ما أو يطلب نتيجة تحقيق معين أو كلف أحدهم بأمر ما، فغالبا تكون الإجابة (كل شي تمام) فطبعا بديهيا وبسبب ارتباطات المسؤول فيدرك مباشرة من هذه الجملة أن الأمور على ما يرام وكما ينبغي فيبتسم منتصرا ويستفيد منه تابعوه!! 
ولكن السؤال الأهم هل (كل شي تمام) فعلا تمام؟ 
هل صدقت البطانة عندما أجابت (كل شي تمام)؟
هل بذلك نقلوا الواقع للمسؤول كي يتخذ القرار المناسب؟ 
وهل البطانة محل ثقة لهذه الدرجة بحيث تستشار في كل شي؟
(كل شي تمام) لربما أخفت وراءها مصير موظفين ينتظرون ترقية أو إجازة أو سلفة.
(كل شي تمام) لربما أخفت وراءها هموم مراجع أو تعطيل معاملة أو ضياعها!! 
(كل شي تمام) لربما نقلت واقعا مغايرا للحقيقة فضاعت الأمانة وتأخر التقدم!! 
والجديد أعزائي اليوم ومع التطور الكبير في وسائل الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي المرعبة لبعض أفراد البطانة وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، فكل شي مكشوف ومتابع مباشرة ويصل للمسؤول، فلم تعد جملتهم ذات فاعلية كما كانت في السابق، ففكروا بجملة بديلة تساعدهم وتناسب التطور المرعب لوصول المعلومة فكانت: (فاضين عمل ما عليك منهم.. كل شي تمام)!! 
لذا وبناء على ما سبق من واقع مؤلم وحتى تصل الصورة من الأسفل إلى الأعلى بشكل مباشر وصحيح وواقعي دون تزييف أو مبالغة أو طمس للحقائق، نرجو من السيد (المسؤول) أن يحسن اختيار بطانته وطاقمه العامل معه، ويا حبذا لو يتم تغيرهم كل فترة لكشف الحقيقة وبالتالي يتخذ القرارات الصحيحة!
جميل أن يتابع المسؤول أمور عمله ويباشر مهامه.
والأجمل أن يتابعها بنفسه وليس عبر وسيط (كل شي تمام).

آخر وقفة.. 
أحدهم: بوعلي مسؤولنا يتابعك.. امدحنا عاد..!!

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

عندما انشغلنا ..!!

حسن الساعيالثلاثاء، 13 أكتوبر 2015 01:06 ص

لا ننكر أحبائي أن برامج ومسلسلات الأطفال وحتى القنوات الفضائية لها دور كبير في شد انتباه أطفالنا وإمتاعهم بالساعات وشغل وقت فراغهم ودراستهم.
مما جعلهم يصرفون النظر وينشغلون عن تعاملهم مع الآخرين لاسيما الأسرة والبيئة المحيطة فكان لهذه البرامج نصيب الأسد من أوقات أبنائنا للأسف.
حيث أصحبت الأفلام تحتل المركز الأول من اهتمامات حياة الطفل وتفكيره لقدرتها على اختراق عقله بسهولة بسبب غياب التوجيه المباشر من ولي الأمر.
ولا ننكر ايضاً أنها استطاعت جر الطفل في بيئة خيالية غير بيئته الحقيقية، بل وزرعت في داخله ثقافة مغايرة جعلت منه فاقدا للهوية والانتماء، يعيش الخيال والواقع معاً فلم يتوافق عقله بواقعه.
وذلك لأنها لاتعكس ما تعلمه منذ نعومة أظفاره والسبب أنها منفذة في دولة لا تعرف عن ديننا وقيمنا شيئا.
ولا ننكر أن بعض الأمهات والآباء قد لا ينتبهون لخطورة أثر قنوات الأطفال عليهم، فيلجأ البعض منهم إلى شغل أوقات الصغار بها هرباً من إزعاجهم.
فتكون النتيجة زيادة تعلقهم وولعهم بتقليد أبطال المسلسلات الكرتونية نظراً لما تتضمنه من مشاهد وتأثيرات صوتية ونظرية تحول الواقع إلى خيال رائع يناسب رغبة الطفل!
والنتيجة حسب ما نشاهد ونسمع ونقرأ اليوم هو عنف وحوادث مرعبة للأطفال بسبب تقليدهم لأبطال الأفلام الكرتونية بتقمص شخصياتهم مع مختلف سلوكهم!
ليصبح السلوك العدواني واضحا في تصرفاتهم وحياتهم لتحقيق أهدافهم ومواجهة تحدياتهم اليومية فيتحولون إلى عامل خطر في المجتمع.
لذلك علينا أن نكون أكثر وعياً لواقع مؤلم يهاجم أبناءنا الصغار تحت غطاء المسلسلات الكرتونية وقنواتهم الفضائية الموجهة.
وعليه يجب أن تتوحد الجهود بين الأسرة والمجتمع بالتخطيط والتنفيذ للتقليل قدر المستطاع من تأثير السم الدخيل على أبنائنا.

آخر وقفة
لا تفرطوا في أبنائكم

الاثنين، 12 أكتوبر 2015

عالجوهم ولا تخجلوا ..!!

حسن الساعيالإثنين، 12 أكتوبر 2015 01:03 ص

اسمحوا لي أبدأ مقال اليوم بطرح مجموعة من الأسئلة للبعض والتي تصب في اتجاه موضوعنا والذي ستعرفونه من خلال الرسالة التي وصلتني.
هل ما زال بعض أولياء الأمور يتعاملون مع أبنائهم من ذوي الإعاقة باعتبارهم وصمة عار ومَعيبة؟
هل يخجلون من وجودهم أصلا بينهم؟ 
وهل لا يسمحون لهم بالخروج ومغادرة المنزل ويتجنبون الحديث عنهم وعن حالتهم مع الأهل والجيران؟
وهل ما زالوا يخشون مواجهة المجتمع ولم يبادروا بعلاجهم أو إلحاقهم بالتعليم؟
تقول صاحبة العلاقة:
بسبب ظروف سفري للخارج وترك ابني لدى أهلي عانى ابني مما يسمى بالعزلة الاجتماعية وفي بداية ملاحظتي لوضعه كانت معه أعراض 6 أعراض من التوحد من أصل 12 منها: الرفرفة باليد، ضرب الرأس، العزلة والجلوس لحاله، عدم الاتصال بالعين مع أي شخص عدم التركيز، رغم أنه كان طبيعيا.
ولكن بعد عودتي كان ابني بحالة سلبية ولا يسمع أي شيء لدرجة أنني توقعت أنه لا يسمع نهائيا، وكانت الصدمة لي أنه لا يسمع إلا قناة أطفال تلفزيونية معروفة ٢٤ ساعة التي أثرت عليه سلباً للأسف.
واضطررت لعلاجه والحمد لله حالته في تحسن واختفت أعراض التوحد.
من تجربتي وذهابي مع ابني لمواعيده وجلساته انصدمت من تفكير الناس وخجلهم من أي مرض يعاني منه أبناؤهم فمنهم من يقول لي لا تتحدثين عن مرض ابنك حتى الناس لا يقولون ابنها مريض.
ومن الذين شاهدتهم أمامي أمهات يتركن أبناءهن لوحدهم بالعلاج؛ خوفا من أن يراهم أحد من معارفهم، ومنهم من تضطر لتغطية وجهها حتى لا يراها أحد مع العلم أنها لا تتغطى «فهل أصبح المرض عيبا!!؟؟»
وهل أصبحت الإعاقات والعلاج عيب «إلى متى هذا الجهل في مثل هذه الأمور يجيب عن الكل ملاحظة تصرفات أبنائهم ونموهم بالشكل الطبيعي.
وعندما يلاحظون أي وضع غريب يعرضونه على طبيب حتى لو أنه لا يعاني من شيء الاطمئنان واجب هناك ناس يصفون تصرفات الطفل وعدم النطق والتركيز بأنه دلوع أو مغرور أو أنه لا يحب الجلوس مع الناس.
وأتمنى من الجميع تجنب قنوات الأطفال التي بها أغان لأنها تجعل تركيز الطفل بعالمهم فقط ومخالطته بالأطفال والناس وعرضه على دكتور في حالة ملاحظات أي حاجة غريبة تبدر من الطفل لدينا أفضل الأطباء والمراكز لعلاج هذه الحالات عالجوا أبناءكم ولا تخجلوا من مرضهم وإعاقتهم فهذا بلاء وأجر من رب العالمين.

آخر وقفة
أعتقد الرسالة وصلت ولكم الحكم.

الأحد، 11 أكتوبر 2015

قطر في اكسبو ميلان

حسن الساعيالأحد، 11 أكتوبر 2015 12:05 ص

تلبية لدعوة كريمة تلقيتها من اللجنة العليا المنظمة لفعاليات مشاركة قطر في إكسبو ميلان وصلت مع فريق العمل الإعلامي إلى المدينة الهادئة بإيطاليا لنحظى بفرصة المشاركة والدعم لجناح قطر المتميز في هذا المحفل العالمي إكسبو والذي تسعى من خلاله جميع الدول على المشاركة فيه وإبراز دورها في تجربتها الفعلية حسب شعار كل دورة. 
في هذا العام تشارك دولة قطر وبكل فخر في إكسبو ميلان 2015 تحت شعار: «بذر الاستدامة: حلول مبتكرة للأمن الغذائي» والذي يتوافق مع الشعار الرئيسي للمعرض: تغذية الكوكب.. طاقة للحياة، وهذا ما ترجمته فكرة تصميم جناح دولة قطر والذي يحتل مساحة حوالي ٢٥٠٠ متر مربع من أرض المعرض البالغة مليون متر مربع.
ويعكس تصميم جناح الدولة الذي يتميز بموقعه الاستراتيجي بسبب قربه من المدخل الرئيسي للمعرض مباشرة مما سهل الوصول إليه تميز بصورة واقعية ربطت الماضي، والحاضر في تمازج رائع بين الأصالة والحداثة دون تفضيل من خلال تصميم اعتبره الجميع فريدا في الشكل والمضمون والملفت للنظر فاق جميع التوقعات؛ لذا فإن رسالة جناح دولة قطر هي أنه رغم ارتفاع نسبة الأراضي الجافة ومشكلات المساحات الزراعية والإنتاج الزراعي إلا أن هناك حلولا ونماذج لمواجهة هذه التحديات يمكن مواجهتها باستغلال التطور التكنولوجي المستمر الذي ساعد أغلب الدول على مواجهة هذه العقبات وتحقيق أفضل النجاحات ومنها دولة قطر للوصول إلى الاستدامة والاكتفاء الذاتي.
ومن خلال جولة الزوار قدم جناح دولة قطر تجربة رائعة ورحلة مفيدة متناغمة ومتعددة مصحوبة بترجمة فورية إلى خمس لغات في أقسامه المختلفة مما جعل زوار الجناح يتعايشون مراحل التطور التي شهدتها الدولة مستهلة بالكرم القطري ومعززة بالخبرات التفاعلية والعديد من التقنيات المبتكرة التي تخدم أهداف المعرض وشعاره.
هذا وقد عملت اللجنة المنظمة على وضع خطط رئيسية لضمان نجاح المشاركة القطرية تحت إشراف مباشر من وزارة الاقتصاد والتجارة وسفارة دولة قطر في إيطاليا وكانت النتيجة أن جناح الدولة استقبل على مدار الستة أشهر حوالي ٣ مليون و٣٥٠ ألف زائر من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والرقم قابل للزيادة للفترة المتبقية، وللعلم فإن هذه المعارض عادة ما تكون مناسبة لوضع عدة مشاريع مفيدة للمكان الذي سيقام فيه المعرض مثلاً إنشاء مترو باريس سنة 1900 (إكسبو 1900) ومترو مونتريال سنة 1967 (إكسبو 1967)، وتوسيع مترو لشبونة سنة 1998 (إكسبو 1998) وغيرها من المشاريع والإنجازات المعمارية التي يتم إنشاؤها بمناسبة هذه المعارض وأصبحت فيما بعد رموزا لبلدانهم مثل: برج إيفل في باريس، والأتوميوم في بروكسل، وسبيس نيدل في سياتل، والبيوسفار في مونتريال وغيرها من الإنجازات، والأنظار متجهة الآن إلى إمارة دبي لاستضافة إكسبو ٢٠٢٠ والتي نتمنى لها التوفيق والنجاح والتميز كعادتها.

آخر وقفة 
تحية لكل من شارك وساهم وساعد وعمل ودعم وسهر من أجل نجاح المشاركة القطرية في إكسبو ميلان.
جهد كبير مقّدر لهم 
فلكم التحية والتقدير

الأحد، 4 أكتوبر 2015

لا توقفوا الإبداع ..!!

حسن الساعيالأحد، 04 أكتوبر 2015 02:00 ص

تحية صباحية أستهلها معكم ونحن نعيش معاً انطلاقة أسبوع جديد أرجو أن يكون حافلاً بالمفاجآت السعيدة والمفرحة خاصة مع دخول شهر أكتوبر والذي يستبشر فيه البعض منا لأنه موسم الأمطار والخير الوفير للأرض والعباد.
من عنوان المقال أعتقد اتضح المغزى واتضح الهدف المقصود، نعم لا توقفوا الإبداع والتميز لدى البعض.
ابحث اليوم عزيزي القارئ في عملك وستجد أن هناك مبدعين ومفكرين ومطورين وأصحاب أفكار خلّاقة يشار لهم بالبنان أينما ذهبوا نعرفهم ونفخر بهم كما نفخر بك اليوم.
هم متواجدون بيننا وهم قلة عادة لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، إلا أنهم يعملون بعيداً وبصمت وينجزون ويحققون النجاحات بل ويفكون شفرة المعادلات الصعبة وهذا سر تميزهم؛ لذلك كان المطلوب منا دعمهم وإعطاءهم فرصة للتطوير أكثر والإتقان في مجالهم حتى يصبحوا علامة فارقة أينما ذهبوا وحلوا.
ولكن الملاحظ هنا ما أن يبدأ فلان أو فلانة يبرزوا بتميزهم الإبداعي في عملهم وبالتالي يبدأ تسليط الضوء عليهم قليلاً إعلاميا؛ حتى أصبحوا أحد المرشحين لتولي (منصب إداري)؛ مكافأة لهم وتقديراً لتميزهم وهذا أمر جيد ومحمود.
إلا أن الأمر ليس بهذه الصورة الجميلة كما يظنه البعض!
بل هذا التكليف الإداري بمثابة قتل للمواهب والإبداعات التي تميز بها فلان عن فلان؛ فلم يكن المنصب الإداري مكافأة للمبدع، بل كان تجميدا للعقول وتحجيرها وإيقاف نموها الإبداعي!
لا تستغربوا من كلامي والشواهد كثيرة بل ابحثوا واسألوا زملاء العمل، خاصة المبدعين منهم بعد تكليفهم بأمور إدارية، توقف عندهم النمو الإبداعي عند مرحلة معينة واختلطت عندهم الأوراق في عقولهم وفكرهم؛ فأصبحوا في وضع اللانمو واللاتطور.
اتركوهم لإبداعهم وتميزهم في مجالهم وألحقوهم بدورات خارجية وداخلية تطويرية تدريبية وارفعوا مستواهم وأزيحوا عنهم الثقل الإداري وبيروقراطية الإجراءات؛ فالمبدعون والمفكرون عادة تقتلهم بهرجة المهام الإدارية التي تشغلهم ولا تدعمهم.

آخر وقفة
قدروا إبداعاتهم ولا تهدموا طموحاتهم!

الخميس، 1 أكتوبر 2015

سرقوا بيتي ..!!

حسن الساعيالخميس، 01 أكتوبر 2015 05:39 ص

أسعد الله أوقاتكم أحبتي
في ظل انتقاد السكان المستمر لظاهرة سكن العزاب وعمال الشركات والمؤسسات في مختلف المناطق العائلية بالدولة؛ حيث أصبح تواجدهم يزعج الكبير والصغير، فبعض المناطق للأسف يتواجد بها الآلاف من العزاب الذين يتجولون بكل أريحية ليل نهار بين البيوت والساحات والحدائق مما يسبب للعائلات مشاكل كثيرة أهمها فقدان الأمان.
في هذا الخصوص وصلتني هذه الرسالة (المكررة) لموضوع أقلق السكان المباشرين والذين يتعايشون يومياً معها دون أن تنتهي رغم محاولاتهم لحلها ولكن نظراً لبيروقراطية الإجراءات أحياناً فإن الأمور تتأزم رغم وضوح القوانين، ولكن هذا لا يمنع أن نذكر ونذكر ونلفت النظر أيضاً.
الموضوع
أنا أسكن في جنوب الوكرة والمنطقة الصراحة فيها عمالة كبيرة وخاصة وقت العصاري نشوفهم يتمشون بين البيوت أحياناً المهم.
يوم الأحد خرجت أنا والأهل من المنزل لقضاء يوم خارج المنزل بما أن عطلة غبت عن البيت يوم واحد ورجعت اليوم اللي عقبه المفاجأة البيت مفتوح والنوافذ مفتوحة وكاسرين الباب وداخلين المنزل وسارقين أمور كثيرة منها كاسرين الخزنة وسارقين كل محتوياتها، والمشكلة الأكبر أنهم دخلوا المنزل مسلحين بسلاح أبيض اتصلنا في أمن الجنوب، ولهم كل الشكر والتقدير على الجهود اللي قاموا بها من استدعاء البحث الجنائي وخبراء للبصمة والآليات وجارٍ التحقيق.
وكان حضورهم له تقدير كبير عندي وبث روح الطمأنينة والأمان ولكن.. لا طمأنينة في ظل تواجد العزاب بالقرب منا.
المهم لين متى بنقعد نسمع كل يوم بيت انسرق لين متى العمالة راح تظل تسكن في وسط الأحياء السكنية لين متى الشاحنات يوقفون مقابل بيوتنا في منطقة الجبل؟
انتهى 
أعتقد الرسالة واضحة ولا تحتاج إلى توضيح أو شرح.
المتضرر يشكو ومثله الكثيرون في مناطق سكنية عائلية من تواجد العمالة وتبعات وجودهم للأسف.
من سلوكيات وتصرفات لا تمت لديننا أو عاداتنا بأية صلة.
رغم صدور قرار حظر سكن العمال داخل الأحياء السكنية العائلية منذ عدة سنوات، ولكن يبدو أن الأمر ظل كما هو في بعض المناطق. 

آخر وقفة
عندما أفقد الأمان فلا راحة لي في بيتي.