في بحث سريع عن مرض التوحد وجدت ما يلي:
هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات.
وهنا وصلتني رسالة من أم محمد حول وضع واقعي يعاني منه أبناؤنا من فئة التوحد.
السلام عليكم أخوي حسن..
معاك أم محمد، يا ريت لو تقدر تساعدنا توصل صوتنا، احنا أمهات الأطفال التوحديين بقطر اللي ممكن يندمجون بالمدارس المستقلة واللي الشفلح تركهم بقوائم الانتظار لعدة سنوات لحين وجود لهم شاغر!
مطلبنا..
أن يكون قسم الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة (جميع المدارس) قسم متخصص.. فيه أخصائيين تخاطب.. سلوك... علاج وظائفي... مهب كل من هب ودب يدخل هالقسم على أن هالقسم هو الأخف ضغط في العمل وعيالنا هم اللي يدفعون الثمن.
والله إني استغرب...المفروض هو أهم قسم ويلاقي اهتمام من هالناحية أكثر من أي قسم آخر.
والله بذمتكم عيالنا... والله بذمتكم عيال الوطن...
بكره يكبرون وتكبر مشاكلهم إذا ما حصلوا اهتمام من الحين...
وبكره يصيرون عيالنا...عيال الوطن...يصيرون حمل زايد عالمجتمع...وكله بذمتكم...
أغلب الموظفين بأقسام الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة ناس مش مؤهلين ولا عندهم خبرة..
ولا حتى يعرفون شنو توحد...وكيف اتعامل معاه.
يخي خل يرحمونا ويرحمون هالعيال...ترا التوحديين تخف حدة الاضطراب عندهم إذا حصلوا تدريبات وأخصائيين سنعييين وبشوشين مو متجهمين وضايقه الوسيعه عندهم مثل وااايد أخصائيين في مراكز كثيرة.
احنا أولياء أمور أطفال التوحد نبذل اللي بوسعنا نعمله لعيالنا.. وواجباتنا كثيرة وشاملة ومن ضمنها بعض الأخصائيين اللي هم بحاجة لإعادة تأهيل، وياما صارت حوادث واعتداءات على عيالنا وكسروا عزوم عيالنا.. بس ما زلنا مستمرين نبحث لهم عن الأفضل، وخصوصا الخدمات المقدمة من الحكومة واللي فيها مراقبة أكثر مثل المدارس المستقلة.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.. انتهى.
وللتوحد أسس وراثية قوية وعادة ما يلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل. وتتطور هذه المؤشرات تطوراً تدريجياً، ولكن بعض الأطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل أكثر من الطبيعي، ثم يبدؤون في التراجع أو التدهور.
وتساعد التدخلات السلوكية والمعرفية والخطابية الأطفال المصابين بالتوحد على اكتساب مهارات الرعاية الذاتية ومهارات اجتماعية ومهارات التواصل. وقد تطورت ثقافة التوحد فأصبح هناك بعض الأفراد الذين يسعون إلى تلقي العلاج، وغيرهم الذين يؤمنون بأنه ينبغي قبول المصابين بالمرض واعتبارهم مختلفين وعدم التعامل معهم على أنهم يعانون من اضطرابات.
آخر وقفة
هل من مدرك لوضع أبناء التوحد ومساعدتهم؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق