أخيراً وبعد أخذ ورد واجتماعات وزيارات ومناوشات صحافية وتدخلات من بعض الأطراف الدولية، ستعقد اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اجتماعها لمناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها ملف توقيت إقامة مونديال ٢٠٢٢ في دولة قطر، والذي ثار حوله جدل واسع، وربما يحسم الموعد في الشتاء إن شاء الله.
7 وزارات في مبنى واحد!
ستشهد منطقة الهلال خلال الفترة المقبلة افتتاح مجمع الخدمات الحكومية، ليصبح السابع بعد عدة مجمعات افتتحت سابقاً. وبالطبع فإن هذه الخطوة ستحسب إيجابياً للوزارات السبع المقرر افتتاح أفرعها داخل المجمع، من أهمها البلدية وكهرماء والخارجية، وذلك تسهيلاً على المراجعين، وتسريعاً للمعاملات، خاصة أن الهلال تقع في قلب الدوحة.
«فياغرا» بالمعرفة!
أثارني خبر تلك الصيدليات التي تصرف بعض الأدوية بدون وصفة طبية للمرضى، مستغلة حاجتهم الماسة للدواء، دون مراعاة ظروفهم الصحية الأخرى، فقط التحصيل المالي هو الأهم، وكما تعلمون أن بعض الأدوية لا بد أن تصرف بوصفة طبية ولمدة معينة، وليس بالمعرفة وبالغمز من تحت الطاولة، ونحمد الله أن هناك جهات واعية في مجلس الصحة تتابع عن كثب هذا التسيب والتجاوز اللا مسؤول.
وين رئيس المجلس البلدي؟
من المفاجآت الأولية في أسماء المرشحين لانتخابات البلدي في دورته الخامسة، هو عدم ترشح رئيس المجلس الحالي السيد سعود آل حنزاب للفترة الثانية، في خطوة أعتبرها إيجابية منه، وذلك لفتح المجال أمام مرشحين آخرين للدخول والمنافسة، سواء على كرسي المجلس أو الرئاسة، وأذكر أنه قال خلال مقابلة تلفزيونية إنه يؤيد تجديد الدماء، ودخول وجوه جديدة للمجلس، فكان هو أول من نفذ ذلك.. أهنئ المهندس سعود آل حنزاب على هذه الخطوة، والله يوفقك فيما سيعهد إليك من مهام مستقبلية، خاصة أن الكل يشيد بحسن إدارته خلال هذه الدورة.
قناة البدع
الشغل الشاغل للوسط الإعلامي اليوم قناة البدع الفضائية، والتي طال انتظار انطلاقتها الرسمية بعد فترة تجريبية جعلت الجميع يتساءل عن ماهية القناة وتوجهها وهويتها، وربما البعض طالب بأن لا تكون نسخة مكررة لقنوات أخرى موجودة، بل يطالب البعض بأن تدخل بفكر وشكل ومضمون مغاير عن القنوات الحالية، ليكون هناك تنوع في القنوات، وتلبية لجميع الرغبات.. منتظرين بفارغ الصبر انطلاقتها الرسمية والمتوقعة -حسب بعض المصادر- في نهاية أبريل والله أعلم.
آخر وقفة
أتمنى لكم إجازة نهاية أسبوع سعيدة
ونلتقي صباح الأحد إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق