موضوع اليوم الذي سأطرحه عليكم ربما يهم قطاعاً من المهتمين بشأن المعارض التجارية التي تقام في دولة قطر مختلفة الأسماء ومتشابهة المضمون، مما يجعلك أحياناً تشعر بأن هذه البضاعة رأيتها من قبل، وهذا له أسباب كثيرة، أهمها أن متعهد العارضين هو واحد، وهو نفسه مع كذا معرض.
ولكن موضوع اليوم ربما يختلف قليلاً من حيث التفاصيل التي لا نعلمها، ملخصة من خلال هذه الرسالة التي وصلتني من الفاضلة أم محمد، حيث كتبت تقول:
السلام عليكم
أنا تاجرة وبدأت أشارك في المعارض اللي تصير في الدوحة، والمصيبة الكبرى لما يحبون يتفلسفون ويسوون العقود بالإنجليزي أنا مش ضد، ولكن من المفروض تكون مترجمة إلى اللغة العربية أولاً حفاظاً على حقوق الطرفين، وثانياً حفاظاً على لغتنا، يعني ما أظن أن هذا صعب ولا غلط.
بالإضافة أن معظم الدول المتقدمة مثل اليابان والله لو ايش ما يترجم أي شي بأي لغة غير لغتهم، أنت تبي تعرف ايش مكتوب روح ابحث ودور، مما يرفع من شأنهم ويجعلهم بمصاف أوائل الدول، واحنا اللي ربنا فضلنا باللغة العربية قاعدين نتفلسف ونطمر لغتنا للأسف في أكثر المحافل.
وأقدر أعطيك صورة من العقد اللي ما فيه ولا حرف بالعربية..
وسألت المسؤولة إذا في حد مشارك من الدول الأجنبية، قالت: لا.. بس هذي سياسة، واحنا ماشيين عليها.
المعرض سيقام خلال هذا الشهر، طبعاً هذي وحده من المشاكل اللي نتعرض لها، غير إن احنا كقطريات مظلومين بدفع قيمة البوثات الخيالية من ١٥٠٠٠ وطالع لفترة بسيطة، ولا في أي جهة تساعدنا لا بالإعلان ولا بالمساعدة المادية، مثل الدول الثانية، والقائمين على إقامة المعارض محد لهم ولا في من يحكمهم، يعني بكلامنا العام سيدهم قيدهم وماشيه معاهم مليون حلاوه.
وين هيئة السياحة عنهم؟ ولا وين وزارة الاقتصاد والتجارة اللي ممكن تساعد القطريين؟
وشكراً انتهى..
الرسالة وصلت أعتقد للجهة المعنية:
ضرورة أن يكون أصل العقود العربية مترجماً للإنجليزية.
ضرورة وجود دعم لرواد الأعمال من قبل الدولة إن أمكن.
لا توجد جهة تساعد للترويج لمشاريع التاجرات.
آخر وقفة
أنا اخبر العقد بالعربي!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق