الاثنين، 16 يونيو 2014

سنبقى كباراً !!

حسن الساعي
حسن الساعي 
مشرف المحليات والتحقيقات
المتتبع للأحداث اليومية وتسارع وتيرتها وشائعاتها يشعر وكأن ساعة الزمن توقفت منذ اختيار قطر لتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢، فبين فبركة صحافية مباشرة، وهجوم غير مبرر، وعقدة البعض من عدم التنظيم، بدأت اليوم تتضح خيوطها وبوادر فشلها تدريجياً مع سقوط أقنعة الزيف والخداع والابتسامة المسمومة. 
فيومياً تنكشف ألاعيب الادعاءات حول ملف قطر ٢٠٢٢، خاصة أن العنصرية والتمييز الدافع الأكبر لكل الهجوم الممنهج علينا وحسب التحويلات وقرب التنظيم، لذلك كان التحقيق الذي يقوده الأميركي مايكل غرسيا للتحقق حول الاتهامات التي سيقت حول ملف قطر وروسيا هي الفيصل النهائي لكل وجع الرأس هذا الذي لن ينتهي. 
فلن يبتزونا ولن نطاوع ألاعيبهم، وستبقى بلادي شامخه مهما حاولوا اليوم أو غداً، فكل شيء متوقع منهم، ولكن إن شاء الله سيكون التنظيم القطري رائعاً، وسنفتح أذرعنا مرحبين بهم في دوحة الجميع، ولن ننظر لهؤلاء الأقزام مهما حاولوا وسنبقى كباراً. 
الجميل في زوبعة الأقزام هو نفي الكبار كل تلك الادعاءات التي أحيطت حول نزاهة الملف القطري، منهم بلاتر، وبيكنباور، وميشيل زين، وروفينين، وغيرهم من المنصفين، لأنهم يعرفون مدى أحقية ملف المونديال بأن يحظى بشرف تنظيمه في دولة قطر، خاصة لما اشتهر عنا من قدرات فائقة لتحمل مسؤولية عشرات الملفات بنجاح باهر، سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أو طبية وفق معايير عالمية، والشواهد كثيرة ولله الحمد. 
مشاريع التنظيم تسير في خطى ثابتة ومجدولة وفق خطة زمنية تبدأ لتنتهي، ومشاريع النجاح والانطلاقة لمستقبل قطر الزاهر مستمرة ولا تتوقف وفق خطة متفق عليها لتحقيق رؤية قطر ٢٠٣٠، فنحن على خطى المؤسس نسير لا نتوقف لا نتراجع، مقدمين دائماً كعادتنا، بل ونقدم العون لأي دولة ترغب في تنظيم أي حدث عالمي. 
فنحن لا نهتز ولا نتراجع أبداً، بل نسابق عقارب الساعة التي توقفت لدى البعض، خاصة مع إعلان السيد بلاتر فوز قطر بتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ أمام الجميع، لنقف الند للند اليوم أمام فطاحلة التنظيم والاستعداد الرياضي. 
لنقول نحن الكبار هنا وأنتم هناك!! 
ولعلمكم يا من تدعون العدالة والنزاهة والديمقراطية، ولعلم الجميع، الملف القطري -وبكل فخر- أُدير وفق أعلى المعايير الأخلاقية، وبشهادة الجميع، فرجال ملف قطر فوق مستوى الشبهات، ولله الحمد، والتحقيقات النزيهة ستنصفه إن شاء الله، وكعادتنا سنبقى كباراً.. 

آخر وقفة 
من حقنا أن نترك بصمة مميزة في التنظيم،
ومن حقنا أن يسطر التاريخ بحروف من ذهب نجاحنا في استضافة كأس العالم بشكل لا مثيل له.. والأيام بيننا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق