وصلتني هذه الرسالة من مرافق في أوروبا يشكو من صعوبة التكيف مع الوضع الحالي في ظل غلاء المعيشة في أوروبا فيقول: هلا أخوي حسن، ابيك في موضوع حول المخصصات المالية للمرضى والمرافقين للعلاج بالخارج.
كفايه إن الرواتب ضعيفة وما تكفي للإيجار والأكل والمواصلات، وخصوصاً إذا كنا في أوروبا، ومع ذلك يوقفون راتب المريض ويصرفون له فقط ربع الربع، لذا أرجو منك أخوي إنك تثير الموضوع، لأن أهل قطر في الخارج متضررون، لأن الحياة غالية في ألمانيا وأوروبا، مقارنة ببعض الدول الخليجية التي لم تقطع رواتب المرضى داخل المستشفى، لذلك نريد من الجهة المسؤولة إعادة النظر في المساعدات التي تقدم للمرضى والمرافقين.
فالمريض يصرف له 185 يورو والمرافق كذلك نفس المبلغ يومياً، ولكن يصبح الوضع أصعب في حال إذا دخل المريض إلى المستشفى فيصرف له 30 يورو فقط، ويخصم منه الباقي، مما يتسبب في ربكة مالية غير متوقعة في الميزانية العامة لنا.
للعلم أخوي احنا مريضتنا من 8 أشهر في المستشفى، والراتب بالكاد يكفي في حال صرف لمرافق واحد وربع الراتب للمريض، وانت تعرف غلا أوروبا والسكن والمواصلات والمعيشة، نضطر آسفين أن نصرف من جيبنا الخاص لتغطية التكاليف غير المتوقعة شهرياً، فأرجوكم أعيدوا النظر.. وشكراً
بداية
نسأل الله السلامة والعافية لكل المرضى، سواء في الخارج أم الداخل، وفي نفس الوقت لا بد أن نناشد الجهات المختصة في الدولة إعادة النظر في موضوع تقليص المخصص المالي للمريض في حال دخوله المستشفى، فالمرافق معه يصبح في حيرة من أمره، بل وقد يضطر أن يطلب العون المالي من أهله لسد العجز المالي الاضطراري حسب المتوفر، مع مراعاة خصوصية المرأة لو كانت هي المرافق لمريض.
نعم الأمور تخضع لقانون تنظيمي وفق أسس ومعايير مدروسة منذ فترة في مكتب العلاج بالخارج، بل ويخضع للتدقيق والمتابعة، ولكن أعتقد إعادة النظر في هذا البند مهمة جداً، بدلاً من ترك المرافق في مأزق مالي في حال اعتماده فقط على هذا المخصص المالي الأسبوعي.
آخر وقفة
أوروبا في غلاء مستمر لا يتراجع
والمخصص المالي محلك سر بلا زيادة
والقانون يطبق بالحرف
والمرافق في مأزق!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق