في وقت كنا وما زلنا ننتظر التطبيق الكامل والشامل لكل بنود قانون المرور دون تدخل من هذا وذاك، خاصة ما يسببه البعض من تجاوز صريح لقوانين المرور، ضاربين بعرض الحائط كل المخالفات والعقوبات المقررة، وكأن الوضع هو وضع عادي لا يهمه، ولكن عندما قرأ عزم إدارة المرور تشديد العقوبة على أمثاله المستهترين لم يعجبه الوضع، فاحتج ورفض، بل وأراد أن تسير الحياة كما يريد هو دون قوانين أو ضوابط!!
طبعاً.. تصرف مرفوض نهائياً ولن نقبل به مهما كانت الأسباب والمسببات إلا في أضيق الحدود المسموح بها، ولكن أن نجعل التجاوز سنة جاري العمل عليها يومياً، طبعاً هذا وضع لن نرضاه، بل ونطالب بتشديد أقصى العقوبة أيضاً على من يثبت استهتاره، فليس من المعقول أن أقف ملتزماً بقانون المرور ومحترماً الآخرين، رغم ارتباطي أو تأخيري ليأتي الأخ مستهتراً يتجاوزنا جميعاً بدافع الفهلوه والواسطة ليتجاوز كل الملتزمين، وصولاً إلى السيارة الأولى دون مراعاة ظروف الآخرين أو احترامهم!!
نعم.. إنه القرار الصائب من إدارة المرور في تطبيق أقصى العقوبات على المستهترين والمتجاوزين لقوانين المرور، ونشد على أيديهم، بل ونطالب الجميع وقد أكون أنا وأنت منهم أن نلتزم بالقانون ولا نستهتر به، بحجة التأخير عن الدوام أو المجلس، فهذا سوء تقدير منك أنت لا نتحمل مسؤوليته نحن جميعاً كمستخدمين للطريق، فكما ترى أنك صاحب حق في التجاوز، فأنا أيضاً أرى أنني صاحب حق، وأطالب بمخالفتك لتسببك بإرباك خط السير والتجاوز على حقوق الآخرين.
فالتجاوز على اليمين بالقرب من الإشارات الضوئية أو الدوارات، وكذلك الوقوف دون تقدير لظروف فئة ذوي الإعاقة، تتسبب كلا المخالفتين في مضايقة الآخرين كثيراً، ومنعهما من استخدام حقهما الطبيعي والمنصوص عليه في القوانين باستخدام الطريق أو الوقوف في الأماكن المخصصة لهم، كما تعكس سلوكاً سيئاً يضايق الآخرين.
لذلك نناشد جميع مستخدمي الطريق، وأخص بعضهم هنا، بترك التذمر والقيل والقال، وعليهم أن يعوا ضرورة الالتزام بالقانون وعدم التهاون به، أو الاستهتار في قيادة المركبة، فيكفي ما فات، ولنعي قليلاً أهمية تطبيق قوانين المرور.
آخر وقفة
إدارة المرور.. شكراً لكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق