فعلاً نحن أم هم؟؟ ومن الخسران نحن أم هم؟
ربما تبدو البداية مبهمة قليلاً، ولكن كي نجيب معاً على هذه الأسئلة دعوني أسرد لكم سريعاً هذا الواقع الذي نعيشه اليوم رغم صعوبته، إلا أنه واقع للأسف ولا مفر منه والسبب من...
لا أعرف فقد أكون أنا أو أنت؟
عندما أفكر وأنوي الزواج أدخل في دوامة لا تنتهي من الطلبات والتجهيزات والمدفوعات التي ما إن ينفتح لها الجيب لا يغلق نهائياً!!
فكروا قليلاً معي بالتكاليف التي يغرمها الطرفان على حد سواء، فقط لاحتفال قد لا يتعدى 4 ساعات سيفرح بها البعض، وسينتقدها البعض الآخر، ولن تنسى تبعاتها أنت طول حياتك..
حفل عقد القران.. ادفع
تجهيز بيت الزوجية.. ادفع
المصمم.. ادفع
خياط ملابس العروس.. ادفع
ديكور حفل الخطوبة.. ادفع
ديكور ليلة الحنة.. ادفع
ديكور القاعة.. ادفع
قاعة الأفراح.. ادفع
تجهيز القاعة.. ادفع
تقديمات الضيافة.. ادفع
الفرقة.. ادفع
سفرة العسل.. ادفع
وأمور أخرى ربما نسيتها أو تناسيتها متعمداً، وأغلبها للأسف من الكماليات التي فقط للتجميل أمام المدعوين لتسمع:
ادفع هنا، وادفع هنا، وكأننا كيكة كل يريد أن يستفيد منها بأكبر قطعة ممكنة، وينتفع منها بغض النظر عن الضرر الذي سيسببه لك من خسائر وسلف بنكية، بل لا يهتم ولا يفكر في ذلك أصلاً!!
نعم هناك بعض الأسر تراعي الظروف وتطلب القليل، مراعاة لبداية مشوار الزوجين، وتخفف في طلباتها، وبعض الأسر للأسف تبالغ في مطالبها بغض النظر عن المتضرر!!
أما بعض المحلات للأسف تستغل الوضع ولا تفوت الفرصة بلا رحمة، بل بشراسة تحاول أن تلتهم بكل ما أوتيت به من فطنة وذكاء وابتسامة، الأهم لديهم كم ربح، بغض النظر عن جودة الخدمة أحياناً!!
هي تطلب القليل
هم يطلبون الكثير
هو يدفع
هي تدفع
والنتيجة عند البعض أقساط لا تنتهي
آخر وقفة..
للعلم
في آخر العرس عادة نسمع
(ما قصرت أم فلان)
أو
(عرس ماله حلاه)
فمَن المستفيد؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق