قرأت..
تقول الأساطير إن سقراط لم يتحول إلى فيلسوف إلا هرباً من زوجته التي كانت دائبة الشجار والنقار!! ومثل سقراط في العصور الحديثة نابليون الثالث وإمبراطور فرنسا وإبراهام لنكولن!!
ويقال إن سعادة الرجل في الزواج تتوقف على مزاج زوجته أكثر من أي شيء آخر، فقد تتمتع الزوجة بكل فضيلة إيجابية محببة، ولكن كلها تصبح لا وزن لها ولا قيمة ولا جمال إذا كانت الزوجة سيئة الطباع حادة المزاج محبة للنقار!!
لا بد أن ننتبه، فالنكد الذي تخلقه الزوجات لأزواجهن يسبب التعاسة الزوجية بدرجة تفوق ما يسببه السفه أو قلة الخبرة بالتدبير المنزلي وقلة التواصل بين الزوجين، فالنكد الذي تخلقه الزوجة يعتبر أكبر عامل في هدم صرح السعادة الزوجية.
ورغم كل التحذيرات والتنبيهات والدراسات التي أثبتت ذلك إلا أنه ما زالت بعض الزوجات منذ عهد الكهوف حتى اليوم يسعين إلى السيطرة على أزواجهن بالنقار والشجار والبحث عن الأخطاء!!
ربما الأسباب تختلف حسب الوضع، ومعظمها تعود لأسباب نفسية أو جسمانية أو حدة المزاج أو افتقاد الحب والتبرم بالحياة والإحساسات الدفينة السيئة المترتبة على تراكمات سابقة، كل ذلك وأكثر قد يسبب الشعور بالنكد والضيق والكدر.
ويقال إن في إحدى القضايا حكمت محكمة فرجينيا العليا أن الزوج غير ملوم إذا حبس نفسه في غرفة الصالون هرباً من نقار زوجته وحدة مزاجها، وساقت المحكمة في حيثياتها ما قاله سليمان الحكيم، خير للرجل أن يسكن زاوية منعزلة في قمة مسكن من أن يعيش في قصر منيف مع زوجة تختلق له النكد!!
كما أن هناك مقترحاً معروضاً في البرلمان للتشاور في القانون الجنائي السويدي على اعتبار أن القتل دفاعاً عن النفس إذا ثبت أن القتيل كان لا يفتأ يختلق لقاتله النقار والنكد!
فما هو العلاج لعودة الزوج؟
على الزوجة أن تعود نفسها أن تقول الشيء مرة واحدة وتنساه بعد ذلك.
تدرب نفسها للحصول على النتيجة التي تستهدفها بوسائل أكثر ليونة ورقة.
لا بد أن تنمي في نفسها روح الدعابة والابتسامة والتخفيف من الضغط قدر المستطاع.
تعود نفسها على الحديث بهدوء عما يسبب لها الضيق وفي الوقت المناسب في المواضيع الأهم.
تحاول أن تجعل مقدرتها على الحصول على نتائج منشودة بغير الالتجاء إلى الشجار مثار فخر لها.
آخر وقفة
تختلف الأسباب وتختلف الحلول
ولكن الأهم أن تكون الزوجة في المحصلة سبباً رئيسياً في بقاء الزوج في البيت لا الخروج منه!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق