حسن الساعيالأحد، 15 نوفمبر 2015 07:06 ص
في جلسة ودية تحاور مجموعة من الشباب حول أنسب تجارة ممكن يبدأ بها أي شاب بدون تكلفة تذكر بحيث لا يستدعي ذلك تأجير محل وسجل تجاري وتحمل تكاليف كثيرة ولا حتى خبرة..!!
وبعد أخذ ورد اقترح أحدهم ((والله مالك غير السمسرة ع الأراضي والعقارات)) رأس مالك فيها العلاقات ولسانك الحلو والسلام.
وبعد شرح مفصل وتعدد الآراء اتفقوا على الاستعانة بأحد خبراء السمسرة من المقيمين بحيث يكون هو في الواجهة وهم من خلفه كدعم له.
وعند البحث عن الخبير كانت المفاجأة!!
تمت مقابلة عشرات (الخبراء) عبر المعارف والإعلانات وغير ذلك وهنا كان مربط الفرس.
فوجدوا ما يلي:
طباخ: خبير سمسرة
صباغ: خبير سمسرة
سائق: خبير سمسرة
كهربائي: خبير سمسرة
عاطل: خبير سمسرة
يعني الموضوع أصبح عصير كوكتيل وكأن الموضوع مهنة لمن لا مهنة له والغريب أنه يقدم نفسه على أنه خبير في عقارات الدولة والمناطق.
فلا تستغرب عزيزي القارئ عندما تسأل مدرس عيالك الخصوصي عن فيلا للإيجار فيجاوبك نعم موجودة وعندي لك شقة في الوسيل بعد ع البحر!!
نعم لا ننكر أن هناك قانونا صدر في ٢٠١١ لتنظيم أعمال السمسرة في الدولة والتزم به الأغلبية ولكن بالمقابل هناك من سد أذنيه عن القانون وانخرط في المهنة بطرقه الخاصة كسباً للمال وعند سؤالهم عن السبب..
يأتيك (ما في شغل).
طبعاً هنا الوضع يجعلك تتوقف وتتأمل قليلاً مفكراً في الإجابة ع عدة أسئلة..
كيف (ما في شغل) أين الكفيل..؟
مدى مراقبة الجهات المعنية لمدى تطبيق القانون؟
هل هناك دورات تأهيلية لضبط أعمال السمسرة؟
والسؤال الأهم.. هل الارتفاع غير المبرر للعقارات والصعود المستمر.. هم وراءه؟
فدخول هؤلاء بطمع وبصورة مخالفة وبدون خبرة عقارية في سوق العقارات ربما أصبحت نتائجه وخيمة وسلبية على واقع السمسرة والشواهد كثيرة.
آخر وقفة..
زادوا خبراء العقارات..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق