الاثنين، 2 نوفمبر 2015

نتحاور لنرتقي ..

حسن الساعيالإثنين، 02 نوفمبر 2015 06:27 ص

نجلس لنتحدث فنختلف فنغضب 
ثم نجلس نتصالح فنتهم بعضنا فنغضب 
ثم نجلس لنتحاور فنتفاهم فنرضى 
لا شك عزيزي القارئ في ثقافة الحوار يجب أن نؤمن ونعترف بوجود الطرف الآخر، فنحن لسنا وحدنا في هذه الدنيا وإنما هناك آخرون غيرنا يعيشون معنا ونتعايش معهم ونتعامل معهم وفق معطيات الأحداث؛ لذا فنحن لنا رأي ونحن مقتنعون به والآخرون أيضاً لهم رأي آخر قد يتفقوا معنا أو يختلفوا وهذا وارد؛ لأن من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه بكل صراحة إن رغب في ذلك. 
لذلك قالوا: إن أول خطوة في ثقافة الحوار هو أن تسمع الطرف الآخر جيدا؛ لتتفهم وجهة نظره وفي نفس الوقت تشاركه في ردود الفعل ولا تقاطعه أثناء كلامه فهذا ليس من أدب الحوار؛
لذا عليك أن تسمع الطرف الآخر جيداً إلى أن ينتهي من حديثه بتمعن وتستوعب هذا الحديث، ثم تبدأ بالرد عليه برأي موافق أو مخالف لتبدأ بعد ذلك مرحلة الحوار البنّاء الإيجابي 
لذا علينا أن ندرك عزيزي القارئ أثناء الحوار وفي حال اختلفنا اليوم على نقطة أو نقطتين مما كنا نتحاور فيهما، فهذا ليس معناه أن نخسر بعضنا ونتخاصم بل ربما نتفق على نقطة أو نقطتين أيضاً.. فلا نستعجل الحكم الشخصي. 
ومن هنا لا بد اليوم أن نعرف وندرك مدى أهمية الحوار البنّاء ومدى فائدته على جميع الأطراف؛ لأن من الممكن أن نرتقي عن الخصام والجدال والزعل.
ابدأ من اليوم بتجربة الحوار البنّاء ولتكن إيجابيا في حديثك ومستمعا جيدا للشخص الآخر.. وتمهل قبل إطلاق الأحكام فربما الوقت لم يكن مناسبا لهذا الحوار .. 
آخر وقفة 
البناء خير من الهدم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق