حسن الساعيالخميس، 29 أكتوبر 2015 01:28 ص
البعض منا يهتم بأمور حياته اليومية الأساسية من مأكل ومشرب ومظهر وراحة نفسية معتقداً أنه بتوفر هذه الاحتياجات الأساسية سينعم بحياة جميله.. نعم اتفق معكم ولكن هناك احتياج مهم ومطلب ملح لابد أن نلتفت له ولا نغفل عنه..
الكاتبة شيخة الهاجري تشاركنا اليوم بموضوع جديد أعتقد أننا سنعرف من خلاله ما هو المطلب الأساسي الذي يجب أن لا نغفله..
فمن الضروري أن ننعم بالحياة التي هي نعمة الله لنا في ظل صحة وسلامة أجسادنا، فالصحة هي أعظم ما يملك الإنسان، فبها يستطيع القيام بمهام حياته وبدونها يتوقف كل شيء؛ لذلك وجب علينا الاهتمام بصحتنا، ولقد قيل قديماً: (درهم وقاية خير من قنطار علاج).
لقد أصبحنا نسمع دائماً عن وفاة مفاجئة أو جلطة تصيب الإنسان سواء في رأسه أو صدره أو أي عضو آخر تودي بحياته، وهذا ما يدعونا أن ندرك أهمية الفحص الطبي الدوري الشامل
للقضاء على مسببات المرض المفاجئة والمعالجة الجذرية لبوادر أي مرض خطير.
إن التشخيص المبكر والصحيح مهم لكشف أمراض الشرايين التاجية والسرطانات وارتفاع ضغط الدم وغيرها الكثير من الأمراض التي تندرج ضمن أمراض عصرنا الحالي التي قد تلحق ضرراً بالأعضاء الحيوية في الجسم مثل الدماغ القلب والكلى؛ لذلك حددت وزارة الصحة سن الـ40 لكي يقوم الإنسان بالكشف الدوري؛ لأنه السن الذي تبدأ أجهزة الجسم بالتعب وبالتالي فتتكون عرضه للأمراض.
ومما لا شك فيه فإن منطقة الخليج العربي تزداد بها نسبة السكري وضغط الدم والكولسترول، وتشير الإحصاءات العالمية للصحة العالمية إلى انتشارها في منطقتنا؛ لذلك يتحتم علينا الأخذ بالأساليب الوقائية والاكتشافات المبكرة للأمراض وعلاجها قبل حدوث الجلطة أو الوفاة المفاجئة.
إن ثقافة الكشف الدوري الشامل يجهلها الكثير من الناس بسبب قلة الوعي؛ لذلك يجب على الجهات المختص القيام بتكثيف الوعي ونشر هذه الثقافة ليدرك الناس أهمية الفحص المبكر.
أخيراً نتمنى لكم حياة طويلة خالية من الأمراض.
آخر وقفة
اهتم بصحتك قبل مظهرك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق