بادرة إيجابية ومنتظرة من وزارة البلدية بحيث تتحول في سنة 2017 إلى وزارة بلا أوراق، فرحني كثيرا هذا الخبر صراحة خاصة في ظل الكم الهائل من الأوراق والمطبوعات التي تخصص لها ميزانيات ضخمة لوزارة متعددة المهام مثل وزارة البلدية والتخطيط العمراني.
خطوة أثلجت صدورنا بل ونطالب بتعميم تجربتها وتوجهها على باقي الوزارة والهيئات والمؤسسات كي نحتفل معا عام 2017 بمنع تداول أي ورقة في وزارات الدولة، وهذا توجه إيجابي أتوقع الجميع يطالب به منذ فترة خاصة في ظل التطور الرقمي في عالم التكنولوجي.
اليوم أصبحت تدير أعمالك وأشغالك عبر الهاتف اللوحي وعبر تطبيقات تناسب احتياجك وهذا بدوره يؤدي إلى تخفيف الازدحام والوقت والجهد ويتزامن مع متطلبات العصر فلا حاجة لنا بعد اليوم لتخصيص مبلغ ضخم من الميزانية لتصرف على مطبوعات وكتيبات ومجلات.
ابدأ يومك وأنهي إجراءات معاملتك وتابع سبب تأخر موافقاتك وأنت جالس تحتسي فنجان قهوتك في مقر عملك، فلا داعي لحمل الأوراق والمستندات والانتقال بها من إدارة لإدارة أو من وزارة لوزارة في ظل الازدحام اليومي فهذا عهد مضى وانتهى كل ما عليك اليوم افتراضا تدخل التطبيق وتبدأ بتقديم طلبك واستفساراتك وتباشر مهامك من هنا.
الحياة تتطور، وهذا يتطلب منا أن نسابق الزمن بل ونسابق أنفسنا أيضا في توظيف التكنولوجيا لمصلحتنا في ظل وجود وزارة للاتصال التي ستقدم الدعم اللازم لأصحاب المبادرات والمفكرين والمتطلعين لخير هذا البلد وتقدمه.
كما لا ننسى تجربة وزارة الداخلية عبر خدمة مطراش2 والنجاح الذي حققته هذه الخدمة بسبب سهولة الاستخدام وإنهاء الإجراءات بلا أي تردد، خاصة أن القائمين على البرنامج حرصوا على أن يتطور بشكل دوري وتضاف له مجموعة من الخدمات التي يحتاجها المراجعين وأعتقد قريبا ستصبح وزارة بلا أوراق ومراجعين.
آخر وقفة
نفكر ونقرر ونطبق!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق