الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

أحسنتم يا .. احسان ..

حسن الساعيالثلاثاء، 24 نوفمبر 2015 01:30 ص

تلقينا دعوة كريمة من المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان) لحضور حفل التكريم الخاص للمشاركين في فعالية رسائل التوجيه والتوعية الخاصة بكبار السن عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شهر رمضان الماضي (رمضان وياهم) والتي لاقت نجاحا ملحوظا وتأثيرا مباشرا ولله الحمد.
الدعوة بداية توقعناها أن تكون تقليدية كالعادة.. كلمات وشهادات شكر ودعوة غداء رسمية وانتهى التكريم، ولكن الإخوة والأخوات في العلاقات العامة بقيادة الأخ العزيز جاسم العمادي وفريق عمله النشيط جددوا فكرة التكريم وترجموها إلى واقع يغير بعض المفاهيم لدينا حول أهداف المؤسسة ودورها الفعال.
فكانت زيارة ميدانية تعريفية لمبنى الإيواء الخاص بالمسنين (تمكين) بهدف التعرف على الخدمات المقدمة لهم سواء كان إيواء دائما إذا كانت أسرهم تعجز عن رعايتهم أو مؤقت وفق رغباتهم أو متقطع حسب الحالة، مع توعية الأسر بضرورة احتضان المسن بدلا من تركه لذلك فهم يهدفون إلى توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة مع تقديم الرعاية لهم في مساكنهم.
جولتنا كانت شاملة في جميع الأقسام والإدارات وقدموا لنا شرحا وافيا مشكورين عن دورهم مع كبار السن من الجنسين مما جعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز للجهود المبذولة والتي قد لا يعلمها البعض منا، دون تذمر أو رفض، بل العكس وجدنا إحساس الاحتواء والألفة والتعاون سمة اشترك فيها جميع العاملين على مختلف درجاتهم الوظيفية مما هيأ الجو المناسب الأسري للنزلاء والمتواجدين فلم يشعروا بغربة المكان.
لا أنكر أننا بقدر فرحتنا للخدمات المقدمة لكبار السن وحديثنا العفوي معهم ومجالستهم إلا أنه أحزنني جدا سؤال البعض منهم عن أبنائهم في ظل انقطاع البعض عن زيارتهم لأسباب لا نعلمها. 
ادعوكم أحبائي أن تضعوا ضمن جدول زياراتكم الشهرية تخصيص وقت لزيارة كبار السن تطوعا في مبنى الإيواء فهم بحاجة لنا ولزيارتنا المستمرة والسؤال عنهم كما نحن بحاجة أيضا لهم بهدف الاستفادة من خبراتهم ومواقفهم الحياتية التي مروا بها فربما نسمع ما يسر خواطرنا أو نفوز بدعوة تفتح لنا أبواب الخير أمامنا.

آخر وقفة 
شكرا لجهودكم 
والله يهدي العاقين لوالديهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق