أسعد الله أوقاتكم أعزائي القراء، وأسعد بتواصلي معكم مع بداية الأسبوع لنطرح لكم بعض المواضيع التي تهم الرأي العام، وأعتقد الأسبوع الماضي كان حافلاً بالقضايا والمواضيع المهمة التي نالت من التغطيات الإعلامية ما يكفيها. ولعل وصول الطائرة العملاقة «A380» للخطوط الجوية القطرية نهاية الأسبوع الماضي كان الحدث الأبرز الذي شغل أحاديث بعض المجالس إلى اليوم، خاصة وأنها تأتي بعد تأخير في التسليم من الشركة الأم المصنعة للطائرة لأسباب نعلمها وقد لا نعلمها، ولكن الأهم أنها وصلت إلى مطار حمد الدولي، وتم استقبالها بشكل رسمي معلنة بداية تدشين لخطوط طيران طويلة المدى، وسعة 517 راكبا في الرحلة الواحدة، بخدمات مميزة وراحة داخلية في مقصورة الركاب تتيح للمسافر أن يستمتع برحلة قد لا تنسى في حياته.. خلال هذا العام جربت السفر عبر هذه الطائرة العملاقة إلى بريطانيا بعد أن نصحني بها موظف في مكتب سياحي، وبالفعل كانت تجربة رائعة بمعنى الكلمة ولا تنسى من حيث الإقلاع والهبوط والمطبات الهوائية، وكذلك الخدمات المقدمة بالفعل غيرت لدي ولدى الكثيرين من مفهوم الخوف والرهبة من مفاجآت الطيران خلال الرحلات الطويلة، لأنه أعتقد تصميم هذه الطائرة مختلف نهائياً عن تصميم الطائرات الأخرى حسب معلوماتي، فقليلاً ما تشعر بالاهتزازات أو لحظة الإقلاع أو الدوران في أي اتجاه، لدرجة أنك تحس بالراحة وتشعر بالسعادة وأنت تطير في أجواء مطمئنة وبحفظ الله ورعايته. الإجازة القادمة أعتقد أنها مناسبة (إجازة العيد) لتجربة لن تنسى بالسفر عبر الطائرة العملاقة «A380» ليتغير لدى البعض منا مفهوم الراحة عبر الأجواء، خاصة التجهيزات الخاصة التي انفردت بها الخطوط القطرية، لتنافس بها كبريات الشركات الإقليمية التي عادة تدخل في سباق وتحدٍ شرس للتميز عن «القطرية»، ولكن كعادتها.. تحصد الجوائز العالمية بجدارة واستحقاق.. وتتميز عن شركات الطيران الأخرى بأمور كثيرة. فعلاً أتعبتهم. هنيئاً لنا وصول الطائرة العملاقة التي انضمت لأسطول «القطرية»، وننتظر وصول باقي الطائرات ضمن صفقة كبيرة متنوعة لأفضل الطائرات وبشهادة خبراء السفر والسياحة، لأنها تهدف أولاً وأخيراً إلى راحة المسافر قبل أي شيء. آخر وقفة «A380» البداية... وانتظروا القادم..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق