الله يذكرك بالخير يالمرزوقي!!
عمت الفرحة الأيام القليلة الماضية معظم المواطنين مع أخبار زيادة رواتب الكادر التعليمي المغلوب على أمره بعد صبر طال وتعب واجتهاد والحمد لله
فأصبحت الرواتب اليوم ضعف الرواتب سابقا، فالكل يحيي ويبارك ويفرح خاصة أن المدرس فعلا يعمل ويتعب وأعتقد هذا أقل تقدير نقدمه له
ولكن لا أدري لماذا جاء في بالي لحظتها طيب الذكر الكاتب القطري (فيصل المرزوقي) المواطن المحب لبلده وأرضه فيصل الذي استضفته في برنامج الدار بصفته مسؤولا إعلاميا في إدارة الاتصال والإعلام في المجلس الأعلى للتعليم لبحث بعض القضايا الخاصة بالمدرس والمدير وغيرها وكنت قد أعددت له ما يقارب 70 شكوى لطرحها عليه على الهواء مباشرة في البرنامج للرد عليها.
ولكنه فجر المفاجأة وقال (بشارة لكل المدرسين القطريين بقرب زيادة الرواتب والتعديل في سلم الدرجات والعلاوات والتي قد تصل للضعف) ووقتها سألته هل تقصد أن من راتبه اليوم 25 سيصبح 50 قال نعم فلم أستوعب لحظتها ما قاله ومثلي كثر وأذكر أن أحدهم قال:
(إيش دعوة راتب المدرس بيصير خمسين ليش ليكون بيصير وزير وأنا ما أدري ما عليك منا!!) ولكني لم أكذب المرزوقي فهو يتحدث من واقع ومن موافقة رسمية.
ودارت الأيام بحلوها ومرها المر على زميلي وصديقي فيصل المرزوقي واليوم فعلا صدق ما قاله لنا قبل سنتين تقريبا عن الزيادة على كل ما قاله (الخمسين والستين والأربعين) الله يذكر بالخير يالمرزوقي وأذكر يومها طلعت بعض التعليقات على الزيادة هذه من بعض العزاب والباحثين عن الزواج ولكن نقول مب خسارة في عيالنا وبناتنا ربي يزيدهم ويبارك لهم
يمكن تأخر الإعلان عن الزيادة ويمكن البعض للأسف قدم استقالته ويمكن البعض يمكن تسرع وطلب التقاعد ولكن الأكيد الأكثرية اليوم تفكر في الالتحاق بسلك التعليم، حيث أصبح بيئة جاذبة لا طاردة للمواطن القطري (مثل ما قال المرزوقي)
آخر وقفة
فرحت الأسر وارتفع مستوى الدخل وبلغت الأحلام أقصاها السفر التملك الشراء التوفير الاستمتاع ولكن لا ننسى لا بد أن يواكب الزيادة في الرواتب بزيادة الإنتاجية لا الكسل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق